تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الا لحق رسول الله لة (وأصحابه)(1) فقال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تخل بيني وبين الشهادة، قال فخليته، الا التقى هو وعبد الرحمن فعقر بعبد الرمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فقتله وتحول على فرسه، ولحق آبو قتادة- فارس رسول الله لة - بعبد الرحمن فطعنه فقتله.

الا اوالذي كرم وجه محمد يلة لتبعتهم أعدو على رجلي حتى ما أرى ورائي ال من أصحاب محمد لة ولا غبارهم شيئا حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى اا ش عب فيه ماء يقال له: ذو قرد، يشربوا منه وهم عطاش، قال: فنظروا إلي، اعدووراءهم فجليتهم عنه، فما ذاقوا منه قطرة. قال: ويخرجون ويشتدون في ث نية فأعدوا فألحق رجلا منهم فأصله بسهم في نغض كتفه، قال: قلت خذها ااوأنا ابن الأكوع، واليوم يوم الرضع، قال: يا ثكلته أمه وأكوعه بكرة(2)، قال: قلت نعم يا عدو نفسك اكوعك بكرة.

ااقال: وأردوا فرسين على ثنية فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله يلة، قال: [203/ا لحقي فأمر بسطيحة (فيها مذقة من لبن وسطيحة فيها ماء فتوضأت وشربت ثم [203 اايت رسول الله يلة، وهو على الماء الذي جليتهم عنه، فإذا رسول الله چلة قد اخذ تلك الإبل وكل شيء استنقذته من المشركين، وكل رمح وكل بردة، وإذا ال لال نحر ناقة من الإبل التي استنقذت من القوم وهو يشوي لرسول الله من كبدها وسنامها: ااقال: فقلت يا رسول خلني وأنتخب من القوم مائة رجل فأتبع القوم الا لا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، فضحك رسول الله چلة حتى بدت نواجذه في ضوع النار، فقال: "يا سلمة أتراك كنت فاعلا"؟، قلت: نعم والذي أكرمك، قال: انهم الآن يقرون في أرض غطفان).

اقال: فجاء رجل من غطفان فقال: نحر لهم فلان جزورا، فلما كشفوا جلدها، رأوا غبارا، فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين، فلما أصبحنا، قال (1) ساقطة من (م).

(2) قال في النهاية: 4 /210، يعني أنت الأكوع الذي كان قد تبعنا بكرة اليوم، لأنه كان اول ما لحقهم صاح بهم: أنا ابن الأكوع، واليوم يوم الرضع.

869

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة