============================================================ ااقال ابن إسحاق، ولما أت رسول الله لة بني قريظة، نزل على بئر من اابارهم وتلاحق به الناس وحاصرهم رسول الله ولة خمسا وعشرين ليلة حتى اجهدهم الحصار وقذف الله في قلوبهم الرعب إلى آن نزلوا على حكم البي ة، فحكم فيهم سعد بن معاذ فحكم بأن تقتل الرجال (1) وتسبى الاذرارى والنساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلمة(2): لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق ابعة أرقعة، فحبسهم النبي فلة في دار بنت الحارث.
ال م خرج رسول الله لة إلى سوق المدينة فخندق بها خندقا ثم بعث إليهم 2) فضرب أعناقهم في تلك الخنادق فخرج إليه ابهم أرسالا وفيهم عدو الله يى بن أخطب وكعب بن أسد رأس القوم وهم ستمائة أو سبعمائة والمكثر قول: كانوا ما بين الثمانمائة والتسعمائة، وقد قالوا لكعب بن أسد وهم يذهب ام إلى رسول الله ة أرسالا: يا كعب ما تراه يصنع بنا، قال في كل موطن الا تعقلون، ألا ترون الداعي لا ينزع، وأنه من ذهب منكم لا يرجع هو والله القتل، فلم يزل ذلك الدأب حتى فرغ منهم رسول الله لة، وأت بحيي بن اخطب - عدو الله - مجموعة يداه إلى عنقه بحبل، فلما نظر إلى رسول الله چل؛ اقال: أما والله مالمت نفسي في عداوتك ولكن من يخذل الله يخذل، ثم أقبل على االاناس فقال: أيها الناس إنه لا بأس بأمر الله كتاب الله وقدر وملحمة كتبت على ي إسرائيل، ثم جلس فضربت عنقه(2. قال المؤلف: هذا ملخص ما ذكره ابن إسحاق.
م غزوة بني لحيان: في ربيع الأول سنة ست عند ابن سعد(4)، وعند اا بن إسحاق في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من فتح قريظة، وخرج إليهم الارسول الله للة يطلبهم بأصحاب الرجيع، خبيب وأصحابه فوجدوهم قد هربوا الاو نعوا في رؤوس الجبال، لما سمعوا به(5).
(1) في (م) بزيادة: وتقسم الأموال.
(2) في (م) بزيادة: لسعد.
(3) سيرة ابن هشام: 141/3 - 147، بتصرف.
4) طبقات ابن سعد: 78/2 5) سيرة ابن هشام: 174/3، 175