تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الا دقنا والله نعيم بن مسعود، فردوا إليهم الرسل، وقالوا: والله لا نعطيكم رهنا [201/ب] أبدا، فاخرجوا بنا إن شئتم وإلا فلا عهد بيننا وبينكم، فقال بنوقريظة: اا دق والله نعيم بن مسعود، وخذل الله بينهم واختلفت كلمتهم وبعث الله ريجا ال عاصفا عليهم في ليال شديدة البرد فجعلت الريح تقلب انيتهم وتكفأ قدورهم.

لما اتصل برسول الله لة اختلاف أمرهم بعث حذيفة بن اليمان ليأتيه خرهم فأتاهم واستقر بغمارهم، وسمع آبا سفيان يقول: يا معشر قريش ليتعرف كل امرىء منكم جليسه، قال حذيفة: فأخذت بيد جليسي وقلت: من ات، قال: أنا فلان، ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم ابدار مقام ولقد هلك الكراع والخف ولقينا من هذه الريح ما ترون ما يستمسك الانا بناء ولا تثبت لنا قدر ولا تقوم لنا نار فارتحلوا فإني مرتحل، ووتب على جمله فاما حل عقال يده إلا وهو قائم، قال حذيفة: ولولا عهد إلي رسول الله لة اذ بعثني أن لا أحدث حدثا لقتلته بسهم، ثم أتيت رسول الله لة عند رحيلهم اا اوجدته قائما يصلى، فأخبرته فحمد الله تعالى، وسمعت غطفان بما فعلت قريش اافانشمروا راجعين إلى بلادهم(1).

م غزوة بني قريظة: قال ابن إسحاق: ولما أصبح رسول الله انصرف عن الخندق راجعا إلى المدينة والمسلمون ووضعوا السلاح فلما كان الظهر أت اجبريل النبي لة، فقال: "أوقد وضعت السلاح يا رسول الله، قال: نعم، الا ا قال جبريل: وما وضعت الملائكة السلاح بعد، إن الله يأمرك يا محمد بالمسير الى بني قريظة، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم، فأمر رسول الله { مؤذنا فأذن في الالاناس من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة(2).

قال ابن عائذ: وأخبرني الوليد، قال: أخبرني سعيد بن بشير، عن قتادة، ااقال: بعث رسول الله لة يومئذ مناديا: "يا خيل الله اركبي"، قال ابن سعد، ال م سار إليهم في المسلمين وهم ثلاثة آلاف والخيل ستة وثلاثون وذلك في يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة(3).

(1) سيرة ابن هشام: 137/3، 138، 139، 140.

2) سيرة ابن هشام: 140/3. (3) طبقات ابن سعد:74.

865

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة