============================================================ 125 - وروى آيضا، عن الربيع بن آنس(1)، قال: كان الناس يوم الب در يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوهم بضرب فوق الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به.
فإن قيل: ملك واحد يهزم الناس كلهم ويقتلهم فما فائدة كثرة الملائكة؟، اجيب بأن الفائدة في كثرة الملائكة تسكين قلوب المؤمنين وتطمينها وبيان كرامة النبي ، على ربه.
ااقال بعض العلماء: ولأن الله تعالى جعل أولئك الملائكة مجاهدين إلى يوم (198/ب] القيامة (فكل عسكر صبر واحتسب تأتيه الملائكة ويقاتلون معهم.
او قال الحسن: الخمسة الاف التي أمدهم بها يوم بدر رده(2) للمؤمنين إلى ايوم القيامة(3).
1252 - وفي صحيح البخاري، عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه، اقال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي ولة، قال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟
الاقا: من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة.
1251- دلائل النبوة للبيهقي: 338/2.
(1) قال في التقريب: الربيع بن أنس البكري أو الحنفي، بصري نزل خراسان صدوق ال له أوهام، رمي بالتشيع، من الخامسة، مات سنة أربعين أو قبلها.
ااقال في التهذيب: قال العجلي: صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، الاو قال ابن معين: كان يتشيع فيفرط، وذكره ابن حبان في الثقات، الاو قال الناس: يثقون من حديثه ماكان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا.
الاو قال في الجرح: قال أبوحاتم: صدوق، وسئل مرة هل الربيع بن أنس أحب إليه من أبي العالية أو أبو خلدة في أبي العالية؟، قال: الربيع أحب إلي.
التقريب:243/1، رقم: 31؛ التهذيب: 238/3، رقم: 461؛ الجرح: 454/3، رقم: 2054.
(2) قال الجوهري في الصحاح: 52/1، أردأته - أعنته، تقول أردأته بنفسي إذا كنت له ردئا وهو العون.
(3) ساقطة من (م).
1252- البخاري، في المغازي، باب شهود الملائكة بدرا: 13/5.
854