تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العهد بك أن يمس جلدي جلدك، فدعا له رسول الله چلة وسلم بخير.

ااقال ابن إسحاق: ثم عدل رسول الله لة الصفوف ورجع إلى العريش ال دخله ومعه أبو بكر ليس معه فيه غيره، ورسول الله يللة يناشد ربه ما وعده من النص، ويقول فيما يقول: "اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد"، الا ا بوبكر يقول: يا رسول الله بعض مناشدتك ربك فإن الله تعالى منجز لك ال ما اوعدك وقد خفق رسول الله خفقة(1) في العريش ثم انتبه، فقال: "أبشر ايا أبا بكر أتاك نصر الله هذا جبريل اخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النقع يريد الغبار(2).

الاو قال ابن سعد في هذا الخبر: وجاعت ريح لم يروا مثلها شدة، ثم ذهبت جاءت ريح آخرى، ثم ذهبت فجاءت ريح آخرى، وكانت الأولى جبريل في الف من الملائكة مع رسول الله لة، وكانت الثانية ميكائيل في ألف من الملائكة عن ميمنة رسول الله ة، والثالثة: إسرافيل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول اللهصلى الله عليه وسلم(3).

الاروى ابن سعد وغيره عن عكرمة: فاضربوا فوق الأعناق} قال: كان الا ومئذ يندر رأس الرجل لايدرى من ضربه، وتندر يد الرجل لا يدرى من ضربه(4).

125 - وروى البيهقي، عن سهل بن حنيف، قال: لقد رأيتنا يوم ال ب در واحدنا يشير بسيفه إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده.

(1) قال الخطابي في غريب الحديث: 500/2، خفقة النائم إذا نعس.

(2) ابن هشام: 195/2، 196.

مت الا ما ال الا ا ال (3) طبقات ابن سعد: 15/2، 16.

4) طبقات ابن سعد: 25/2، 26.

1250- دلائل النبوة للبيهقي: 338/2.

853

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة