تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النعالنا، وإن جل حمولة أزوادنا لرقابنا، وإن جل ما في رماحنا القرون، وإن جل ال ما مع أميرنا من القران المعوذات وسور من المفصل قصار، وما نلقى من الناس احدا فنظن أنه يقوم لنا، غير أنه يا ابن أخي ليس فينا غدر ولا كذب ولا خيانة اولا غلول. رواه ابن المبارك(1)، عن سليمان بن حجاج(2)، عن شيخ لم يسمه، عن آبي بكر.

فصل 123 - وقد روى آبو داود، وغيره، عن صالح بن محمد بن زائدة(3)، (1) كتاب الجهاد لابن المبارك: ص 184، رقم: 261.

(2) قال في الميزان: سليمان بن حجاج: شيخ للدراوردي - لا يعرف عداده في أهل الطائف.

الاوذكره البخاري في التاريخ الكبير وسكت عنه.

التاريخ الكبير:7/4، رقم: 1775؛ الميزان: 198/2.

هذا الحديث إسنادة ضعيف لوجود سليمان بن حجاج لا يعرف، عن شيخ لم يسمه.

فالحديث سنده ضعيف.

1236- رواه آبو داود، في الجهاد، باب من عقوبة الغال: 157/3، رقم: 2713، بلفظه.

قال المنذري: سألت محمدا - يعني البخاري عن هذا الحديث؟ فقال: إنما روى هذا صالح بن محمد بن زائدة، وهو أبو واقد الليتي، وهو منكر الحديث، قال محمد - يعني البخاري=: وقد روى في غير حديث عن النبي جية في الغال: "فلم يأمر رق متاعه1.

الا صالح بن زائدة تكلم فيه غير واحد من الأئمة وقد قيل: إنه تفرد به، وقال االخاري: وعامة أصحابه يحتجون بهذا في الغلول وهو باطل ليس بشيء. وقال الدارقطني: أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد، قال: وهذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل هذا الحديث عن رسول الله ية. المختصر:40/4 - والترمذي، في الحدود، باب الغال ما يصنع به: 61/4، رقم: 1461، من طريق محمد بن عمرو السوق، عن عبد العزيز بن محمد، به.

والدارمي في السير باب في عقوبة الغال: 231/2، من طريق سعيد بن منصور، الا عن عبد العزيز بن محمد مختصرا. اقتصر على متن الحديث فقط.

(3) تقدمت ترجمته: ص 425.

820

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة