تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اا بن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: "ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في ال قلوبهم الرعب، ولا فشا الزنا في قوم قط إلا كثر فيهم الموت، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع الله عنهم الرزق، ولا حكم قوم قط بغير الحق إلا فشا فيهم الدم، ولا ختر قوم بالعهد إلا سلط الله عليهم العدو).

وهذا الحديث موقوف، وقد يقال: إن مثله لا يقال من قبل الراى الاوالاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع مع آنه قد روي مرفوعا بنحوه من حديث ابن عمر، خرجه الطبراني، والبيهقي، وغيرهما.

قوله: ولا ختر قوم(1) - بالخاء المعجمة والتاء المثناة فوق محركا - من الختر - باسكان التاء- وهو: الغدر ونقض العهد، وقال الأزهري(2): الختر اقبح الغدر.

123 - وروى الطبراني باسناد جيد، عن حبيب بن مسلمة(3)، قال: الا معت أبا ذر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله ولة: "إن لم تغل أمتي لم يقم لهم عدو أبدا". قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة: هل يثبت لكم العدو حلب شاة؟

اقال: نعم، وثلاث شياه غزر. قال أبوذر: غللتم ورب الكعبة.

ااقال المؤلف عفا الله عنه: حبيب هذا هو: الفهري، شامي: قال الدارقطني والبرقاني: من الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة ثلاثين ومائة.

الا قال في التقريب: الهمداني بالسكون، صدوق ربما وهم، من الرابعة.

التهذيب: 345/11، رقم: 663؛ التقريب: 368/2، رقم: 290.

(1) قال في النهاية: 9/2، فيه: "ما ختر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو"، الختر: الغدر.

(2) تهذيب اللغة للأزهري: 294/7.

1234- آورده صاحب مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ما جاء في الغلول: 338/5، بلفظه قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، وقد صرح بقية بالتحديث.

اقال في النهاية 381/3، حديث أبي ذر: عللتم والله، أي: خنتم في القول والعمل ولم تصدقوا.

(3) تقدمت ترجمته: ص 576.

818

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة