============================================================ اهل الجنة لبس اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم )(1/184] 120 - وروى آيضا عن آبي هريرة رضي الله عنه، قال: دار المؤمن في الجنة لؤلؤة فيها أربعون ألف دار، فيها شجرة تنبت الحلل فيأخذ الرجل باصبعيه - وأشار بالسبابة والإبهام - سبعين حلة متمنطقة(1) باللؤلؤ والمرجان.
1208 - وروى آيضا عن شفي بن مانع وهو من اختلف في حته -، أن رسول الله چلة، قال: "إن من نعيم أهل الجنة أنهم يتزاورون اعلى المطايا والنجب، وأنهم يؤتون في الجنة بخيل مسرجة لا تروث ولا تبول الافير كبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله عز وجل، فياتيهم مثل السحابة فيها ال ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، فيقولون أمطري علينا، فما يزال المطر عليهم احى ينتهي ذلك فوق آمانيهم، ثم يبعث الله ريحا غير مؤذية فتنشف كثبانا من ك عن أيمانهم وعن شمائلهم فيأخذوا ذلك المسك في نواصي خيوهم وفي مفارقها الاوفي رؤوسهم، ولكل رجل منهم جمة(2) على ما اشتهت نفسه، فيتعلق ذلك المسك في تلك الجمام وفي الخيل، وفيما سوى ذلك من الثياب.
1207- وأورده صاحب الترغيب والترهيب، في صفة الجنة والنار، فصل في ثيابهم وحللهم: 530/4، رقم: 83. قال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا موقوفا.
(1) قال في النهاية: 75/5، وفي حديث أم إسماعيل: "أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل ام إسماعيل اتخذت منطقا". المنطق: النطاق، وجمعه مناطق، وهو أن تلبس المرأة وبهها، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها.
1208- آورده صاحب الترغيب والترهيب، في صفة الجنة والنار، فصل في تزاورهم ومراكبهم:542/4، رقم: 114 بلفظه. قال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا من الارواية إسماعيل بن عياش (قال الحافظ): "وشفي ذكره" البخاري، وابن حبان في التابعين، ولا تثبت له صحبة، وقال أبونعيم: ختلف فيه، فقيل: له صحبة كذا، والله أعلم.
(2) قال في الصحاح: 1890/5، الجمة - بالضم - مجتمع شعر الرأس وهي: أكثر من الوفرة.
91