تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الوالياقوت، وترابها الزعفران. من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه".

الملاط(1) - بكسر الميم - هو: الطين الذي يجعل بين سافي البناء.

1203 - ورواه البزار، والطبراني، والبيهقي، عن آبي سعيد، مرفوعا ال موقوفا: "إن الله عز وجل أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ثم اشقق فيها الأنهار وغرس فيها الأشجار، فلما نظرت الملائكة إلى حسنها قالت: الاطوبى لك منازل الملوك".

1204 - وروى ابن آبي الدنيا، عن آنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ية: (خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء، ولبنة من (1) الصحاح: 1161/3.

1203- أورده صاحب مجمع الزوائد، في أهل الجنق، باب في بناء الجنة وصفتها: 397/1، بنحوه. قال الهيثمي: رواه البزار مرفوعا وموقوفا، والطبراني في الأوسط، إلا أنه قال: عن النبي يلة، قال: "إن الله خلق جنة عدن بيده لبنة من ذهب ولبنة الن فضةه، والباقي بنحوه ورجال الموقوف رجال الصحيح وأبو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف.

وأورده كذلك صاحب الترغيب والترهيب، في صفة الجنة والنار، فصل بناء الجنة او ترابها وحصبائها وغيرذلك: 513/4، رقم: 31، بنحوه، عن آبي سعيد. رواه الطبراني والبزار واللفظ له مرفوعا وموقوفا، وقال: لا نعلم أحدا رفعه إلا عدي بن الفضل - ليس بالحافظ- وهو شيخ بصري، انتهى.

قال الحافظ: قد تابع عدي بن الفضل على رفعه وهب بن خالد، عن الجريري عن اا ي النضرة، عن أبي سعيد، عن رسول الله لق ثم ساق الحديث الذي ساقه الصف بلفظه. أخرجه البيهقي وغيره ولكن وقفه هو الأصح على المشهور، والله أعلم.

120- أورده صاحب الترغيب والترهيب، في صفة الجنة والنار، فصل في بناء الجنة وترابها الاوحصبائها وغير ذلك: 513/4، رقم: 33. فأورد المنذري الرواية الأولى عن 789

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة