تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عز وجل: ما أدنى أهل الجنة منزله، فقال: رجل يجيء بعدما دخل أهل الجنة الجنة فيقال له: أدخل الجنة فيقول: رب وكيف وقد نزل الناس منازهم اوأخذوا أخذاتهم؟، فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا؟، فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب. فيقول: هذالك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت فسك ولذت عينك فيقول: رضيت رب قال رب: فأعلاهم منزلة؟، قال: ااولئك الذين آردت، غرست كرامتهم بيدي وحتمت عليها فلم تر عين الاولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر".

1202 - وأما صفة الجنة: فروى آحمد والترمذي، وابن حبان، الا غيرهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "قلنا يا رسول الله: حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟، قال: "لبنة ذهب ولبنة فضة وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلو 1202 - رواه أحمد: 305/2، بلفظه، وقال: "وملاطها المسك الأذفر" فلفظة الأذفر ساقطة من عند المصنف: - والترمذي، في صفة الجنة، باب صفة الجنة ونعيمها:" /672، رقم: 2526، المن طريق زياد الطائي، عن آبي هريرة، به، جزء حديث قال أبو عيسى: هذا اا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل، وقد روي هذا الحديث الا باسناد آخر عن أبي مدلة، عن أبي هريرة، عن النبي . ولعل العلة عند الترمذي هوزياد الطائي فإنه مجهول يرسل عن أبي هريرة. ينظر: التقريب: 271/1، رقم: 144.

وابن حبان في صحيحه، موارد الظمان، في صفة الجنة، باب صفة أبواب الجنة: ص651، رقم: 2621. من طريق فرج بن رواحة المنبجي، عن زهير بن معاوية، ه، جزء حديث مثل رواية الترمذي.

وأورده صاحب مجمع الزوائد، في أهل الجنة، باب في بناء الجنة وصفتها: 397/1، عن ابن عمر مع قلب في المتن قال الهيئمي: رواه الطبراني بااد حن: 78

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة