============================================================ خذمها، وهي في تلك الدرة، فأتيتها فإذا بامرأة جالسة على سرير من ياقوتة راء فضول عجيزتها خارجة من السرير، فسلمت فردت السلام، وجلست اليها فحدتتني وحدنتها، ثم ذهبت لأنهض، فأخرجت معصما لها كما شاء الله، الا ف قالت: ما أنت بالذي تفارقنا حتى تعاهدنا الله لتبيتن عندنا القابلة فعاهدتها على ذلك ثم انتبهت، فعليها أبكي، ثم أخذ في بكائه ونودي في الخيل، ففزع االاناس إلى خيلهم وسلاحهم، فكان الرجل أول قتيل قال شهر بن حوشب: اشهد آنه بات عند العيناء(1).
ااقال المؤلف عفا الله عنه: قد جاء في كل حكاية من هذه الحكايات ذكر العيناء الاوهي : الواحدة من الحور العين نساء أهل الجنة المذكورات في القران، يقال الكل منهن حوراء، ويقال لها عيناء. والحوراء(2) هي: الشديدة بياض العين 182] الشديدة سوادها(والعيناء(3) العظيمة العينين، وهن أكثر من الرجال في الجنة، ال لاناه قد ثبت في الصحيحين أن الجنة ليس فيها أعزب، وصح أن الشهيد يزوج اااتين وسبعين من الحور العين. وجاء في حديث: "أن الرجل من أهل الجنة ي روج خمسمائة حوراء". رواه البيهقي في الشعب(4)، من حديث ابن أبي ااوفى. وقد وصفهن الله تعالى في كتابه فقال: * كأنهن الياقوت والمرجان}(5)، او قال تعالى: وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون}(2)، إلى غير ذلك من الآيات.
الاوأاما ما جاء عن النبي ولة من صفات نساء الجنة وحورها فكثير يذهل الفكرين، ويذهب بلب المتبصرين 118- ثبت في الصحيحين: "أن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة (1) شفاء الصدور، لم آجده.
(2) النهاية: 333/3.
(3) النهاية: 458/1.
(4) مخطوط.
5) سورة الرحمن: آية 58.
الت الا ال بل ماا ال صت الل العاعلاة ، ال طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن آبي هريرة، بنحوه.
778