============================================================ المرضية؟، قلن: لا، نحن خدمها وإماؤها، امض أمامك.
مضيت فإذا أنا بنهر من عسل مصفى وجوار عليهن من النور والجمال ال ما أنساني ما خلفت، فقلت: السلام عليكن، أفيكن العيناء المرضية؟، قلن: اولي الله، نحن خدمها وإماؤها، فامض أمامك فمضيت أمامي فوصلت إلى الايمة من درة بيضاء، وعلى باب الخيمة جارية عليها من الحلي والحلل ما لا أقدر الان أصفه، فلما رأتني استبشرت، ونادت من في الخيمة: أيتها العيناء المرضية هذا بعلك قد قدم.
ااقال: فدنوت من الخيمة، فإذا هي قاعدة على سرير من ذهب مكلل بالدر الاو الياقوت فلما رأيتها افتتنت بها، وهي تقول: مرحبا بك يا ولي الرحمن، قد دنا الك القدوم علينا. فذهبت لأعتنقها. فقالت: مهلا، فإنه لم يأن لك أن تعانقني ااان فيك روح الحياة، وأنت تفطر عندنا الليلة إن شاء الله، قال: فانتبهت يا عبد الواحد ولا صبر لي عنها.
ااقال عبد الواحد: فما انقطع كلامنا حتى ارتفعت لنا سرية من العدو، اا حمل الغلام فعددت تسعة من العدو قتلهم وكان هو العاشر رحمة الله عليه -، فمررت به وهو يتشحط في دمه، وهو يضحك ملء فيه حى فارق الدنيا(1).
الاو قال صاحب شفاء الصدور: روى عبد الملك، عن عبد الحميد بن هرام، عن شهر بن حوشب، قال: كنت في غزاة فاستيقظت ورجل يبكي آشد الا كاء، ويقول: يا أهلاه يا أهلاه، فقمت إليه فقلت: يا عبد الله إن تقفل غدا، فاتق الله واصبر، فقال: لست أبكي على أهلي الذين فارقت في الدنيا، ولكن اتيت آنفا في المنام، فقيل لي: انطلق إلي زوجتك العيناء فانطلق بي، فرفعت لي أرض لم أر مثلها، وإذا بجوار لم أر مثل حسنهن وتيابهن فسلمت عليهن اافارددن السلام فقلت: أفيكن العيناء؟ فقلن: لا، ونحن من خدمها، وهي امامك، فمضيت فرفعت لي أرض أحسن من الأولى، وإذا بجوار أحسن من الأولين فسلمت فرددن السلام فقلت: أفيكن العيناء؟ فقلن: لا، ونحن من (1) صاحب كتاب الوعظ والرقاق، لم أعرفه.
777