تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاوا طيب منهن ريحا، وأحسن منهن وجوها، قلت: أفيكن العيناء؟، قلن: لا، نحن من خدمها)(1)، فلم نقطعهن حتى بلغن آربعمائة.

اا ال: فمضى صاحبي ومضيت معه فرفعت لنا خيمة، فدخل صاحبي ال دخلت معه، فإذا فيها امرأة على سرير جالسة عرض السرير ميلان، آرى الاضول عجيزتها من السرير لا تشبه هؤلاء، يعني نسوة الدنيا، فبهرتني وملأت قلبي، وقالت لي: مرحبا مرحبا، ادنه ادنه ادنه، قال: فجعلت آدنو حتى جلست معها على السرير، فقلت: من آنت؟، قالت: أنا زوجتك العيناء، اقال: فجعلت تحدثني وتضحك إلي حتى جعل روعي منها يتحلل ويذهب، حتى ااسطت يدي إليها بشهوة، (قال)(2) فضربت يدي كذا عنها متبسمة، فقالت: صم غدا ثم تفطر عندنا إن شاء الله ااقال أبوغالب: فلما سمعت هذا الكلام قلت في نفسي: إن صدقت رؤيا االفتى قتل غدا فأصبح شاخص البصر يعرف أنه ذهب قلبه. قال: ولزمته، فقلت: أنا لا أفارقه اليوم حتى أنظر ما يكون من أمره، فقال: فجعل لا يقوم إلا [1/181) امت معه، ولا يجلس إلا وأنا معه. قال: حتى) دخل الخلاء فدخلت معه، خافة أن يفوتني شيء من آمره.

قال: فكنا كذلك حتى صليت العصر أو نودي العصر، قال: فركب الالاناس، وأسرج الفتى وأسرجت معه حتى لقينا العدو، فحمل عليهم الفتى ال ل ا يثني وحملت معه، وضرب وضربت قال: وجعل يضي قدما في العدو قال احتى والله دخل مدخلا لم يكن لي به طاقة، قال: فأحاطوا به وضربوه بأسيافهم احى قتلوه، قال جعفر: قلت لأبي غالب: وأنت تنظر، قال: وأنا أنظر(3).

الوذكر صاحب كتاب الوعظ والرقائق، عن عبد الواحد بن زيد، قال: بينما الا حن ذات يوم في مجلسنا هذا قد تهيأنا للخروج إلى الغزو وقد أمرت أصحابي ان يتهيئوا لقراءة ايتين فقرأ رجل في مجلسنا: إن الله اشترى من المؤمنين (1) ساقطة من (م).

(2) ساقطة من (م).

3) ابن عساكر، لم آجده مخطوط.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة