============================================================ الاخرج ابن عساكر وغيره بالإسناد إلى جعفر بن سليمان، ثنا أبوغالب، اقال: كنا بالصائفة، قال: فكنت أنا ورجل اخر وصاحب لي شاب ونحن حرس الحرس، قال جعفر: فقلت لأبي غالب، وما حرس الحرس؟ قال: أحراس (18ب] دون أحراس، مايلي العدو منها/ أشد خوفا، قال: فقال لي: صاحبي الشاب أحدثنا سنا وأحدنا بصرا، قال: فقلت لصاحبي: فرسك أحد بصرا منك ومنه، فإذا رأيته قد صر أذنيه فقد رأى، فانزل قال: فنزل فأوثق فرسه شجرة، ووضع رآسه.
اا قال: وجعلت أنا وصاحبي نعش فمررنا به وقد استيقظ وهو يقول: هلي أهلي، كلامه كله. قلنا: ما شأنك يرحمك الله؟ فلم يجبنا فاسترجعت أنا الاوصاحبي، فقلنا: مانرى الرجل إلا وقد أصيب حتى كان من اخر السحر، اا ارجع إليه ذهنه. فكلمنا، فقلنا له: ما شأنك يرحمك الله؟ قال: بلى، أتاني الرجل في منامي فقال لي: انطلق، فقلت إلى أين؟ فقال: إلى زوجتك العيناء.
اقال: فانطلق وانطلقت معه، فتلقانا في وجهنا جاريتان، لم أر مثلهما قط ااحسن منهن ثيابا ولا أحسن منهما حليا ولا أطيب منهما ريحا قال: قلت أفيكما العيناء؟ قالتا: لا، ونحن من خدمها قال: فمضى ومضيت معه فتلقانا أربع اجوار، الأربع أحسن من تينك، أحسن منهن ثيابا وأحسن منهن حليا وأطيب المنهن ريحا فقلت: أفيكن العيناء؟، قلن: لا، ونحن من خدمها، قال فمضى الا م ضيت معه. فتلقانا ثمان جوار، الثمان أحسن من الأربع، أحسن منهن ثيابا، ااحسن منهن حليا، وأطيب منهن ريحا. فقلت: أفيكن العيناء؟ قلن: لا، ونحن ان خدمها قال: فمضى ومضيت معه، فتلقانا ست عشرة جارية، الست عشرة أحسن من الثمان، أحسن منهن ثيابا، وأحسن (-)(1) حليا، وأطيب منهن ريحا (-)(2)، قلت: أفيكن العيناء؟، قلن: لا، ونحن من خدمها.
(قال: فمضى ومضيت معه، فتلقانا اثنتان وثلاثون جارية الاثنتان ااوالثلاثون أحسن من الست عشرة، وأحسن منهن ثيابا، وأحسن منهن حليا، (1) في (م): منهن.
(2) في (م): وأحسن منهن وجوها.
774