تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النبي: "يا علقمة لو كان مع جمالك إسلام لكمل لك أمرك، ألا تتقين النار ال على حسن صورتك؟"، قال: فقال: يا رسول الله إن أسلمت فما لي؟، قال: ازوجك سبعين من الحور العين". قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. فخرج رسول الله چلة إلى غزوة، وخرج معه علقمة فقاتل بين ديه حتى استشهد، فقال النبي ولة لأبي بكر وعمر: "ابنيا لي خيمة من اسعف"، وقال: "لا يدخل على أحد، فدخل النبي يلة في الخيمة، وعليه جبة ال فسمع آبو بكر وعمر بجلبة كجلبة الخيل فقام عمر وأخذ سيفه، فقال له اا بو بكر: كف يا عمر، نهى رسول الله چلة أن يدخل عليه أحد، فخرج الاراسول الله ولة، قد انقطعت أزرار جبته، وقد شقوها من خلفه، فقال: هل معم شيئا؟، فقال عمر: نعم يا رسول يلة قد سمعنا جلبة كجلبة الخيل، الا اخذت سيفي ظننت أن العدو أتاك فحبسني أبو بكر. فقال: "إن تلك الجلبة الالي سمعتها الحور العين اقتتلن علي حتى أوفيته سبعين حوراء. فهن شققن علي جبتي".

الا اعلم أن الحور العين قد يتراءين للجريح إذا أغمي عليه بشارة له بأن الله قد أفاض خلعة الشهادة عليه.

الا من ذلك ما رواه ابن المبارك، عن عبد الرحمن المصري (1)، قال: حدثني ال عبد الكريم بن الحارث الحضرمي، قال: حدثني أبو إدريس، قال: قدم علينا الاراجل من أهل المدينة يقال له زياد، فغزونا "سقلية" من أرض الروم فحاصرنا مدينة، قال: وكنا ثلاثة مترافقين، آنا وزياد ورجل اخر من أهل المدينة، قال: الاوانا المحاصروها يوما، وقد وجهنا أحدنا الثالث ليأتينا بطعام، إذ أقبلت منجنيقة اوقعت قريبا من زياد، فشظيت منها شظية(2) فأصابت ركبة زياد، فأغمي عليه فاجتررته، وأقبل صاحبي فناديته، فجاءني فبرزنا به حيث لا يناله النبل الاوالمنجنيق، فمكثنا طويلا من صدر/ نهار لا يتحرك منه شيء ثم افتر ضاحكا [179(ب) (1) هو عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله المعافري، تقدم ص 252.

(2) قال في الصحاح: الشظية: الفلقة من العصا ونحوها، والجمع: الشظايا. يقال: شظى الشيء إذا تطاير شظايا.

729

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة