تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ "لا يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في حيحه، والبيهقي في السنن، ولفظه قال: "الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أ حدكم ألم القرصة".

الاورواه الطبراني في الأوسط، من حديث أبي قتادة بهذا اللفظ.

1166 - وعن آنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله يية، قال: "إذا التقى الزحفان ونزل الصبر، كان القتل أهون على الشهيد من الماء البارد في اليوم الصائف". ذكره في شفاء الصدور، قال: وفي حديث مرفوع، قال: "عضة(1) نملة أشد على الشهيد من مس السلاح، بل هو أشهى إليه من شراب اابارد في يوم صائف)(2) 1167 - وخرج ابن عساكر بإسناده، عن هشام بن عمار(3)، حدثنا 1166- شفاء الصدور، لم آجده.

(1) قال في لسان العرب: 805/42، عضض- العض - الشد بالأسنان على الشيء وكذلك عض الحية.

(2) شفاء الصدور.

- وأورده صاحب الفتح الكبير: 229/2، رواه أبو الشيخ، عن ابن عباس. وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزيادته: 4 /32، رقم: 3715، أبو الشيخ عن بن عباس ضعيف. راجع: السلسلة الضعيفة: 3866.

1167- رواه ابن عساكر، لم آجده.

3) قال في التهذيب: هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال: الظفري بو الوليد الدمشقي خطيب المسجد الجامع بها.

اقال ابن معين ثقة، وقال مرة: لين، وقال العجلي: نقة، وقال مرة: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به، وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل، وقال أبوحاتم: لماكبر هشام تغير، فكلما رفع إليه قرأه، وكلما القن تلقن، وكان قديما أصح كان يقرأ من كتابه، وقال مرة عنه: صدوق.

الاو قال في التقريب: نصير بنون مصغر، صدوق مقرىء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، من كبار العاشرة، وقد سمع من معروف الخياط، لكن معروف ليس قة مات سنة خمس وأربعين على الصحيح، وله اثنتين وتسعون سنة.

التهذيب: 51/11، رقم: 91؛ التقريب: 320/2، رقم: 93.

752

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة