============================================================ لا يضعف، يا صادقا لا يخلف، يا باسط اليدين بالجود، ويا من هو في ملكه ال م حمود، يا علي المكان، يا رفيع الشان، يالا إله إلا أنت، يالا إله إلا أنت، ثم غابوا فلم آرهم.
الاو نظرت إلى راع على عين يشرب منها، وقد قام يصلي، فقلت له: يا راعي أما تخاف المشركين على نفسك تصلي بينهم، قال: فقال الراعي: يا هذا اممنون أنت، أين الكفار قلت: ألست أنت في بلد الروم؟، فقال لي: يا هذا اماترى إلى حائط طرسوس؟، فنظرت فإذا بالسور، فعلمت الجارية الإسلام، الا اغتسلت في العين ودخلت المدينة، فتباشرني المسلمون، فتزوجتها وأولدتها سبع ين.
ااقال المؤلف عفا الله عنه: وقد روى صاحب كتاب المعصومين حكاية تشبه هذه، وتقدمت، وشجعان هذه الأمة وأبطالها لا يحاط بهم كثرة وفرسانها ورجالها الا يحصون عدة، وفيما ذكرناه كفاية، ومقنع إذ ليس في استيفائهم مطمع، ومن اراد الوقوف على جملة منهم فليتتبع الغزوات المؤلفة والتواريخ المصنفة، يرى من فعالهم ما يبهر العقول، ومن شجعانهم ما يضيق به نطاق المعقول: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم*(1).
(1) سورة الحديد: آية 21.
1015