: «ألهتني أعلام هذه» ، قال: «اذهبوا بها وأتوني بأنبجانية أبي جهم»
1359 - حدثنا الحسين، حدثنا ابن عرفة، حدثنا عبدة بن سليمان الكلاعي، عن صالح بن صالح الهمداني، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، 5 قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قال: أطلب العلم.
قال: " إن الملائكة لتبسط أجنحتها لطالب العلم رضا بما يعمل.
قال: وسألته
" عن المسح على الخفين، فقال: كنا نمسح على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام
ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم "
1360 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي البركات علي بن الناعم، قراءة عليه، وأنا أسمع وذلك يوم الثلاثاء غرة رجب سنة 573، قال: أنبأنا أبو عبد الله هبة الله بن أحمد بن محمد بن علي الموصلي، أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، قراءة عليه، وأنا أسمع، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي من أصل كتابه فأقر به في المحرم سنة 349، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس بن يسار البجلي بالري في شوال سنة 388، قال: أنبأنا سهل بن بكار الدارمي، عن أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، قال:
فقلت: واثكل أماه ما لكم تنظرون في الصلاة فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه، ما سبني، ولا نهرني، ولا شتمني، قال: «إن