تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائى ﴿لِيذكرُوا﴾ خَفِيفَة وَكَذَلِكَ فى الْفرْقَان

١٢ - وَاخْتلفُوا فى قَوْله ﴿لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا يَقُولُونَ إِذا لابتغوا إِلَى ذِي الْعَرْش سَبِيلا﴾ ٤٢ ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ علوا كَبِيرا﴾ ٤٣ ﴿تسبح لَهُ السَّمَاوَات السَّبع﴾ ٤٤

فَقَرَأَ ابْن كثير / ءالهة كَمَا يَقُولُونَ / و﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ و﴿يسبح﴾ بِالْيَاءِ ثلاثهن

وَقَرَأَ نَافِع وَعَاصِم فى رِوَايَة أَبى بكر وَابْن عَامر / ءالهة كَمَا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ هَذِه وَحدهَا و﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ و﴿يسبح﴾ بِالْيَاءِ فى هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا

وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو / ءالهة كَمَا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ و﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ بِالْيَاءِ ﴿تسبح لَهُ﴾ بِالتَّاءِ

وَقَرَأَ حَفْص عَن عَاصِم / ءالهة كَمَا يَقُولُونَ / و﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ كِلَاهُمَا بِالْيَاءِ ﴿تسبح لَهُ﴾ بِالتَّاءِ

وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائى / ءالهة كَمَا تَقولُونَ / و/ عَمَّا تَقولُونَ / و﴿تسبح﴾ كُلهنَّ بِالتَّاءِ

١٣ - وَاخْتلفُوا فى قَوْله ﴿وَقَالُوا أئذا كُنَّا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون﴾ ٤٩

فَقَرَأَ ابْن كثير / أيذا / بِهَمْزَة ثمَّ يأتى بياء سَاكِنة من غير مد و﴿أَيّنَا﴾ مثله مُشَدّدَة النُّون وَكَذَلِكَ فى كل الْقُرْآن

وَكَذَلِكَ روى أَحْمد بن صَالح عَن ورش وقالون عَن نَافِع غير أَن نَافِعًا كَانَ لَا يستفهم فى / أءنا / كَانَ يَجْعَل الثانى خَبرا فى كل الْقُرْآن

السبعة في القراءات · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السبعة في القراءاتص ٣٨١