تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله قال لست امرأتي وقع إن نوى

أي الطلاق المعلوم من المساق وهذا عند الإمام خلافا لهما لاحتمال الأول الإنشاء إلخ

يعني أن اللفظ للإخبار حقيقة ويحمل على الإنشاء عند تعذر الحقيقة فإذا نوى الإنشاء فقد نوى محتمل كلامه فصح فأما إذا أقرنه باليمين فذلك لا يحتمل إلا الإخبار عن الماضي فإذا نوى الإنشاء فقد نوى ما لا يحتمله لفظه 2 قوله وطء المطلقة رجعيا

يعني خلافا للشافعي

3 قوله بخلاف المسافرة بها

لأنها ربما تفضي إلى الرجعة من غير رضا فيحتاج إلى التطليق مرة أخرى أما الوطء رجعة فلا يكون مفضيا إلى الرجعة من غير رضاء 4 قوله ولها النفقة

أي نفقة العدة

5 قوله وحال قيام النكاح بخلافه

يعني يحرمها وتحرم النفقة لأنها تصير ناشزة

غمز عيون البصائر · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٤ · ص ٢٩٦