لأن جعلهم التحريك قراءة تكليف له بالقراءة بحسب الإمكان في باب العبادات ولذا قالوا الأقرع يجري الموسى على رأسه وإن لم يكن بها شعر في باب الحج تكليفا بالحلق بقدر الإمكان في باب العبادات ولم يعهد مثل ذلك في باب المحرمات
13 قوله وإن كان من خلاف جنسه إلخ
أقول يشكل على هذا ما في المحيط من باب ما يرجع به الوكيل على الموكل قال بعت منك هذا الحمار بكذا وأشار إلى عبد قائم بين يديه جاز العقد على العبد ولا عبرة بالتسمية لأن العقد تعلق بالمشار إليه
غمز عيون البصائر · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٧