تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داعي الله يعني محمدا قال ابن عباس رضي الله عنه فاستجاب له من قومهم نحوا من سبعين رجلا من الجن فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقوه بالبطحاء فقرأ عليهم القرآن وأمرهم ونهاهم وفيه أن أمره ونهيه لهم دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الجن والإنس جميعا انتهى ومنه يعلم مرجع الضمير كما بيناه

23 قوله كان مبعوثا إلى الإنس والجن جميعا

قال بعض الفضلاء لم يتعرض لبعثه إلى الملائكة وهو محل تأمل أقول ذكر ابن حجر الهيثمي في شرح الأربعين أنه مبعوث إلى الملائكة أيضا 24 قوله لا ثواب لهم إلا النجاة من النار

أقول استثناء النجاة من النار يفيد أن لهم ثوابا وحينئذ لا يتم قوله وإليه ذهب أبو حنيفة رحمه الله لما تقدم أن أبا حنيفة رحمه الله توقف في ثوابهم

غمز عيون البصائر · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٣ · ص ٤١٥