قوله فتأولوه إلخ
قال بعض الفضلاء ويجاب أيضا بأن المراد بقوله تعالى منكم أي من مجموعكم على حد قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من أحدهما انتهى
20 قوله على أنه كان منهم نبي
كذا بخط المصنف والصواب إلى أنه كان منهم نبي
21 قوله قال وليس الجن إلخ كذا بخط المصنف والصواب قالا أي الضحاك وابن حزم
22 قوله قال البغوي في تفسير سورة الأحقاف وفيه دليل إلخ
أقول ليس في كلام المصنف ما يرجع إليه ضمير فيه وعبارة البغوي عند قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن اختلفوا في عدد النفر فقال ابن عباس كانوا سبعة من جن نصيبين فجعلهم رسلا إلى قومهم ثم قال عند قوله تعالى يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم