تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وعلى هذا فاتخاذه حرفة إلخ

أقول هذا من قبيل زيادة نغمة في الطنبور صادرة من غير شعور لما قدمناه من عدم صحة حمل عبارة البزازية على كراهة التنزيه على ما هو المذهب الصحيح عند جمهور العلماء فكيف يتفرع عليها التحريم هذا ما لا يقال وماذا بعد الحق إلا الضلال 3 قوله وأسباب الملك ثلاثة إلخ

أقول يزاد على ذلك إحياء الموات فإنه سبب للملك لحديث من أحيا أرضا مواتا فهي له 4 قوله ولا يحل للمقلش ما يجده بلا تعريف

المقلش هو الذي يفتش المزابل بيده أو بالغربال يستخرج منها ما يكون فيها من المعادن والنقود وغير ذلك ولا يحل له أخذ ما يراه بلا تعريف إن كان ذا قيمة كثيرة

قلت لا مناسبة لهذه المسألة بباب الصيد والذبائح ومحلها كتاب اللقطة والظاهر أن لفظ المقلش عامي غير عربي فليراجع كتب اللغة 5 قوله ولو أرسل إنسان ملكه وقال من أخذه إلخ

في الخلاصة في الفصل الثالث من كتاب الهبة رجل سيب دابة ضعيفة فأصلحها إنسان ثم جاء صاحبها وأراد أخذها فأقر وقال قلت حين خليت سبيلها من أخذها فهي له وأنكر وأقيمت البينة أو استحلف ونكل فهي للواجد سواء كان حاضرا يسمع أو غائبا فبلغه الخبر

قال

غمز عيون البصائر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٣ · ص ٢٢٥