تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله إذا صار الشافعي حنفيا إلخ عبارة البزازية نصها سئل شيخ الإسلام عطاء بن حمزة عن شافعي صار حنفيا ثم أراد العود إلى مذهب الأول فقال الثبات على مذهب الإمام الأعظم خير وأولى

وهذه الكلمة أقرب وأولى إلى الألفة مما قاله البعض من أنه يعزر أشد التعزير لانتقاله إلى المذهب الأدون انتهى

أقول وجه كونه أدون أنه خطأ يحتمل الصواب وما انتقل عنه صواب يحتمل الخطأ وكان ينبغي للمصنف رحمه الله أن ينقل عبارة البزازية برمتها أو يقتصر على ما فيه الألفة من عبارتها

وفي الفتح قالوا المنتقل من مذهب إلى مذهب باجتهاد وبرهان آثم يستوجب التعزير فبلا اجتهاد وبرهان أولى انتهى

وفي منح الغفار شرح تنوير الأبصار انتقل إلى مذهب الشافعي لكثرة بر الشفعوي عزر وينفى من البلد انتهى

وفيه ما لا يخفى وقد عقد في القنية للانتقال من مذهب إلى آخر 2 قوله من آذى غيره بقول أو فعل إلخ قيل عليه لا يخفى أن المقرر في باب التعزير في عامة المتون التفصيل بين ما يوجب التعزير وبين ما لا يوجبه من الألفاظ مع حصول الأذى بالقسمين معا قطعا حتى صرحوا بأنه لو قال لغيره يا خنزير لا يعزر وأنت خبير بما يحصل بها من التأذي التام

3 قوله كذا في التتارخانية

أقول قد أخل بنقل عبارتها فإن نصها من آذى مسلما بقول أو فعل ولو بغمز عين عزر

غمز عيون البصائر · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٢ · ص ١٨١