تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن كائنا لا محالة بل كان معدوما على خطر الوجود كالقدوم فإنه في معنى الشرط ولهذا لا يستند الحنث الموجود عند القدوم إلى وقت وجود الشرط المتقدم وإن كان كائنا لا محالة كالموت فإنه يصير معرفا محضا وتمام التفريع والتفصيل في الجامع الكبير وشرحه

غمز عيون البصائر · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٢ · ص ١٨٠