قوله لأنه ذكر العشرة على سبيل التفسير
يؤخذ منه أن العشرة عطف بيان من مماليكه 2 قوله وذلك غلط
أي الذكر لا التفسير إذ كونه تفسيرا ينافي كونه غلطا 3 قوله إلا إذا كاتبه على قيمة نفسه إلخ
يعني ولم يتصادقا على أن ما أدى قيمته ورجعا إلى تقويم المتقومين ولم يتفق اثنان منهم على شيء بأن قوم أحدهما بألف والآخر بألفين لا يعتق حتى يؤدي الأعلى
ثبت ذلك بالأثر عن علي رضي الله تعالى عنه وإن اتفقا على شيء يجعل ذلك قيمة قيد بالقيمة لأنه لو كاتبه على حيوان ولم يذكر النوع والوصف فإنه ينصرف إلى الوسط ويجبر المولى على قبول القيمة كما في شرح المجمع للمصنف
غمز عيون البصائر · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧