عبادة بل قريب منها وإنما يصير عبادة بالنية
93 قوله في الشرح الكبير الخ
وصف الشرح بكونه كبيرا للكشف وبيان الواقع لا للاحتراز فإنه ليس له شرح صغير وعبارته في الشرح التي أحال عليها نصها حيث قال فيه والمراد به حالة القدرة على الوطئ والمهر والنفقة مع عدم الخوف من الزنا والجور وترك الفرائض والسنن
فلو لم يقدر على واحد من الثلاثة أو خاف واحدا من الثلاثة فليس معتدلا فلم يكن سنة في حقه كما أفاده في البدائع
94 قوله قالوا لو عقد بلفظ الخ
أقول هذا بناء على أن فهم الشاهدين ليس بشرط
وصححه في الخلاصة
والمعتمد أنه شرط كما اختاره في الخانية والحاصل أنه يشترط سماعهما معا مع الفهم
95 قوله علم الشهود أو لا الخ
أقول فيه إيذان بأن فهم الشاهدين ليس بشرط وصححه في الخلاصة
وفي الجوهرة يشترط السماع والفهم وهو الصحيح انتهى
فقد اختلف التصحيح في ذلك
96 قوله وعلى هذا سائر القرب الخ أي على ما ذكر من أن النكاح يحتاج إلى النية لتحصيل ثواب باقي القرب القرب جمع قربة وهي ما كان معظم المقصود منه رجاء الثواب من الله تعالى
وقيل القربة ما يصير به المتقرب مثوبا وقيل هي الطاعة وليس بصحيح فقد يكون الشيء طاعة ولا يكون قربة لأن من شرط القربة