تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام كما صرح به بعض أئمة اللغة والبيات

فعل الشيء ليلا والمقيل نصف النهار

111 ليس له همة إلا معضلة بحلها الهمة الأمر الداعي إلى الفلاح من الهم وهو القصد والمعضلة من أعضل الأمر إذا اشتد صعوبة

والمراد بحلها بيانها بما يزيل أعضالها على طريق الاستعارة وذلك أنه شبه البيان المزيل للصعوبة بحل الرباط ثم اشتق من المصدر المشبه به الفعل على طريق الاستعارة التبعية

112 أو مستصعبة عزت على القاصرين فيرتقي إليها ويحلها المستصعبة الصعبة من صعب الأمر صعوبة صار صعبا فالسين والتاء زائدتان للمبالغة والصعب نقيض الذلول

وعز الشيء صار عزيزا لا يوصل إليه لعزته

والقاصرين جمع قاصر والمراد العاجز عن إدراك المسائل الدقيقة

وقوله يحلها فيه عيب من عيوب السجع وهو الإيطاء وكان الظاهر أن يقول ويذلها أي يجعلها ذلولا

ويحلها أي ينزلها من حل به حلولا إذا نزل على طريق الحذف والإيصال فمن ضيق العطن وضعف الفطن

113 على أن ذلك أي ما ذكر من حل المعضلة والمستصعبة

114 ليس من كسب العبد وإنما هو من فضل الله يؤتيه من يشاء أي مما يكتسبه بالتعليم بل هو بالإلهام الذي هو إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض والتفضل 115 ليس من كسب العبد وإنما هو من فضل الله يؤتيه من يشاء أي مما يكتسبه بالتعليم بل هو بالإلهام الذي هو إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض والتفضل

115 وهأنذا يرسم بدون ألف قبل نا كما صرح به في كتب الرسم وها حرف تنبيه وأنا ضمير منفصل مبتدأ

116 اذكر خبره

وفيه إدخال حرف التنبيه على ضمير الرفع الذي لم يخبر عنه باسم إشارة وهو شاذ كما في حواشي التسهيل لابن هشام حيث صرح بشذوذ قول الشاعر % أنا حكم ها أنت نجم مجالد % والذكر بالكسر التذكار والشيء الذي يجري على اللسان

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٤٧