أبرأه فسكت صح ولا يحتاج إلى القبول
ولشيخنا في شرح الوهبانية كلام يتعلق بمسألة الإبراء فليراجع
ويزاد أيضا سكوت الراهن عند بيع المرتهن يكون مبطلا يعني للرهن في إحدى الروايتين
ذكر الزيلعي وقاضي خان وهي تعلم من الكلام المصرح أول القاعدة ويزاد أيضا ما لو أوصى لرجل فسكت في حياته فلما مات باع الوصي بعض التركة أو تقاضى دينه فهو قبول للوصاية كما في معين الحكام
والله الهادي إلى بلوغ المرام وهذا الجمع والإطناب من خواص هذا الكتاب
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٧