الأصول من ابتداء أمري ككتاب البزدوي للإمام السرخسي والتقويم لأبي زيد الدبوسي والتنقيح وشرحه وشرح شرحه وحواشيه وشروح البزدوي من الكشف الكبير والتقرير استثناء مفرغ والنزر الشيء القليل واليسير مرادف له فهو عطف تفسير
92 حتى اختصرت تحرير المحقق ابن الهمام وسميته لب الأصول ثم شرحت المنار أي كتابه المسمى بالتحرير قوله ابن الهمام أي همام الدين فالألف واللام عوض عن المضاف إليه الواقع جزء علم
نبه على ذلك ابن جني في شرح ديوان المتنبي عن قوله % وقينا السيف حملته صدوق % إذا لاقى وغارته لجوج % قال أراد سيف الدولة فعرفه بالألف واللام لما كان معروفا بالإضافة انتهى
وقد جعل المؤلف اختصاره غاية لمطالعة كتب الأصول لأنه كتاب في غاية الوجازة والدقة فلا يقدم على اختصاره إلا من بلغ النهاية في علم الأصول كما يتحقق ذلك لمن طالعه
93 شرحا جاء بحول الله وقوته فائقا على نوعه من فاق الرجل أصحابه يفوقهم علاهم وهو مأخوذ من لفظ الفوق المستعمل للفضيلة قال الله تعالى ^ ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ^
94 فنشرع إن شاء الله تعالى بحوله وقوته فيما قصدناه ألفاء فصيحة لا استينافية والشروع في الشيء الأخذ فيه
95 من هذا التأليف يعني الحاضر ذهنا وإن تأخر وضع الخطبة على ما حققه الفاضل الدواني في شرح التهذيب