تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58 قوله لكونه خلافا إلخ استفيد من التعليل أن التقييد بكون المعين أكثر من القيمة اتفاقي فإذا عين له قدرا أقل من القيمة فرهن في أقل منه لم يضمن لأنه خلاف إلى خير 59 قوله لا فيما زاد على الشروط أقول صرح بعضهم بالفساد فيما زاد على الثلاثة كما في أنفع الوسائل

60 قوله لأنها كالبيع لا تقبل تفريق الصفقة فيه أنه ليس على إطلاقه لأنه لو جمع بين عبد مدبر أو ملك ووقف صح في العبد والملك ويبطل فيما عداهما 61 قوله وليس من القاعدة ما إذا اجتمع بين العبادات إلخ قال في العناية ومن ابتدأ المسح وهو مقيم إلخ لم يجتمع الإقامة والسفر في وقت واحد فكان الاعتبار للموجود وهو السفر انتهى

وذكر المصنف رحمه الله في البحر في شرح قوله في فصل العوارض وصومه أحب ما نصه في المحيط لو أراد المسافر أن يقيم في مصر أو يدخل في مصره كره له أن يفطر لأنه اجتمع في اليوم المبيح وهو السفر والمحرم وهو الإقامة فرجحنا المحرم احتياطا

انتهى تأمل

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٣٥٤