تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 قوله العادة محكمة اعلم أن مادة العبادة تقتضي تكرار الشيء وعوده تكرارا كثيرا يخرج عن كونه واقعا بطريق الاتفاق ولذلك كان خرق العوائد عندهم لا يجوز إلا في معجزة النبي أو كرامة الولي 2 قوله أخرجه أحمد في مسنده

قال السخاوي في المقاصد الحسنة ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ورواه أحمد في كتاب السنة ووهم من عزاه للمسند من حديث أبي وائل عن ابن مسعود قال إن الله نظر في قلوب العباد فاختار لهم محمدا صلى الله عليه وسلم فبعثه برسالة ثم نظر في قلوب العباد فاختار لهم أصحابه فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند الله قبيح وهو موقوف حسن انتهى

فكان العلائي تبع من وهم في نسبته إلى المسند

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٢٩٥