تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26 وأهله قوام الدين وقوامه أهل الرجل عشيرته وقرابته وأهل الأمر ولاته وأهل البيت سكانه وأهل المذهب من يدين به وهذا هو المراد هنا والقوام بالكسر نظام الأمر وعماده وملاكه والقوام بضم القاف وتشديد الواو جمع قيم وهو من ينتصب للشيء ويقوم بخدمته ومنه قيم الوقف

وفرق في المبسوط بين القيم والمتولي فقال القيم من فوض إليه الحفظ والجمع والتفريق والقيم تحت يد المتولي وهو يفعل بإذنه

27 وبهم ائتلافه وانتظامه الائتلاف مصدر ألفه كعلمه بمعنى الموافقة والانتظام مطاوع نظمه فانتظم أي إقامة فاستقام وذلك الانتظام الحاصل بهم بإفادتهم لمسائل الدين تقريرا وتحريرا

28 وإليهم المفزع في الآخرة والدنيا المفزع مصدر ميمي بمعنى الالتجاء والآخرة والأخرى دار البقاء والدنيا نقيض الآخرة وقد ينون والجمع دنى كذا في القاموس وفي تفسير العلامة ابن عرفة عند قوله تعالى في سورة البقرة فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ما نصه دنيا فعلى تأنيث الأدنى من الدنو وهو القرب وألفها للتأنيث ولا تحذف منها إلا ضرورة كقوله % يوم ترى النفوس ما أعدت % في سعي دنيا طالما مدت % وهذه قاعدة وهي كل فعلى صفة لامها واو تبدل ياء نحو العليا والدنيا فأما قولهم القصوى عند تميم والحلوى عند الجميع فشاذ فلو كانت فعلى اسما صحت الواو كقوله % إذا رأى بحزوى هجت لعين عبرة % فاء الهوى يرفض أو يترقرق % وقد استعملت استعمال الأسماء فلم يذكر موصوفها قال الله تعالى تريدون عرض الدنيا وقال ابن السراج في المقصور والممدود والدنيا مقصورة مؤنثة تكتب

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٢٥