التتارخانية فيما لم يكن سفر محقق سابق على شك في الإقامة والسفر فإن الأصل عدمه لكن ما تقدم عارضه عدم جواز الرخصة بالشك كما ذكره المصنف رحمه الله
128 قوله ولو شك في الصلاة أمقيم أو مسافر وقيل كيف يتصور شكه في ذلك أجيب بأنه ممكن كأحد الجند إذا لم يدر هل نوى أميره الإقامة أو لا لأنه تابع
قوله وإن اشترك الظنان كأن المراد استواء الاحتمالين
قوله الأفضل أن يقرأ في سنة الظهر إلخ
يعني لاحتمال أن لا يكون
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩