تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلا عذر وتعذر عليه قضاؤه جاز له أن يؤكل من يصوم عنه وينوي في حياته ذكر ذلك الزركشي في قواعده 433 قوله وفرع على ذلك من الفقه إلخ قيل هذا التفريع الظاهر أنه من المصنف رحمه الله وهو غريب فإن الذي شرط قصده الصادر منه الكلام فلم يسم كلام النائم الصادر منه كلاما فأين هذا من مخاطبة اليقظان للنائم

انتهى

قوله ولم أر إلى الآن حكم ما إذا كلمه مغمى عليه قيل مقتضى اشتراط القصد في الكلام أن لا يحنث انتهى

أقول هذا القائل فهم أن قوله مغمى عليه حال من الفاعل فقال ما قال ولم يتنبه إلى أن مقتضى كلام المصنف رحمه الله أنه حال من المفعول ك نائما في المسألة التي قبلها التي فرعها على القاعدة وإن كان مخطئا في ذلك التفريع كما قدم التنبيه على ذلك فلا تغفل

قوله وتجري هذه القاعدة في العروض إلخ

قيل كيف يخرج عليها ما وقع في القرآن مع أنه يلزم عليه أن يتكلم الله بشيء لا يقصده تعالى الله عن ذلك ويجاب بالمقصود إنما هو إفادة المعنى المراد منه لا كونه شعرا فهو وإن وافق الوزن الشعري لكن ليس المقصود منه الشعر فتأمل فإنه من مدارك الأفهام ومزالق الأقدام أقول فيه نظر فإن الباري عز وعلا علم الوزن وأراده وعلم أن فيه فائدة وحكمة وإذا كان كذلك فلم يخرج ما وقع في كلام الله تعالى منظوما بقيد القصد فتأمل

وأصل هذا الإشكال ذكره علامة المغرب ابن مرزوق في شرح الخزرجية ولم يجب عنه فقال وهذا أي إخراج ما وقع في كلام الله تعالى منظوما يقيد القصد في غاية الإشكال لأنه إنما يتم في كلام من يصح منه الذهول والغفلة

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٩١