تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهما وإنما أراد أن الغرابة في كون هذه الأشياء لا بد من نيتها فإن الفقهاء لم يذكروا ذلك في كتبهم متونا وشروحا وفتاوى

335 قوله وينوي أنه يفعلها عطف على قوله نية العبادة بعد تقدير السابك والسبك بالمصدر

336 قوله وأن يكون عطف على قوله أنه يفعلها إلخ أي وينوي حينئذ كون فعلها أقرب إلى ما وجب عقلا وأبعد عما حرم إلخ عطف على أقرب أي وينوي كون فعلها أبعد

337 قوله وهو أن ينوي في النوافل أنهما لطف في الفرائض وتسهيل لها

أقول إنما كانت النوافل لطفا في الفرائض باعتبار أنها مكملات وجوابر للفرائض فكانت رفقا في أدائها وقد ورد في الحديث أن النوافل جوابر الفرائض قال البيهقي معناه أنها تجبر السنن التي في الفرائض إذ لا يمكن أن يعدل شيء من السنن واجبا أبدا بدليل قوله وما تقرب إلي أحد بمثل أداء ما افترضت عليه

338 قوله والحاصل أن المذهب المعتمد أن العبادات ذات أفعال يكتفى

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٥٩