تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شئت صبرت فهو خير لك قال فادعه

فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء

اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد أني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي اللهم فشفعه في قال الترمذي حسن صحيح كما في شرح المنية للبرهان إبراهيم الحلبي

234 قوله وكما إذا عين الإمام من يصلي به أقول يتعين أن يقرأ الإمام بالرفع على الفاعلية والمفعول من ولا يجوز أن يقرأ بالنصب على أنه مفعول مقدم والفاعل من لما سيأتي قريبا من أنه إذا نوى الاقتداء بزيد فإذا هو عمرو وكان الخطأ مضرا

235 قوله ثم شهدوا عند الدعوى

يفيد أن ذكرهم أولا كان قبل الشهادة وفيه بعد

كذا قيل

وفيه أنه لا بعد لجواز أن يذكر الشاهدان اللون على طريق الأخبار لا الشهادة

236 قوله ومن ذلك ما إذا نوى الاقتداء بزيد الخ

أقول فيه أن هذا ليس من ذلك فإن الكلام في الخطأ فيما يشترط فيه التعيين وتعيين الإمام ليس بشرط كما

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٢٥