واجبا وعبادة إذ لا يلزم من كون الشيء عبادة أن لا يكون واجبا ولا يلزم من كون الشيء واجبا أن يكون عبادة فتأمل
174 قوله حراما أو كفرا
أقول حق العبارة أن يقول أو حراما أو كفرا يعني بعد قوله حراما كما هو الظاهر فتكون الذبيحة ميتة كما سيأتي في المبحث الخامس وفي ذبايح الفن الثاني
175 قوله كالإيمان بالله تعالى
كما قدمنا
الذي قدمه الإسلام لا الإيمان وهو غيره وإن كانا لا يفترقان
176 قوله والإذكار
قيل عليه أن ذلك إنما هو بالنظر إلى أصل الوضع أما ما حدث فيه عرفا كالتسبيح للتعجب فلا
كذا في فتح الباري ولم يتعرض للصلاة على النبي عليه السلام هل هي موضوعة بنفسها للعبادة وإنما تكون عبادة بالنية
177 قوله وما عدا الإيمان لم أره صريحا
أقول صرح بذلك العلامة السمديسي في فتح المدير ثم قال نعم يجب في القراءة إذا كانت منذورة ليتميز الواجب عن غيره وقياسه ان نذر الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك نعم أن نذر الصلاة كلما ذكر فالذي يظهر أن ذلك لا يحتاج إلى النية لتميزه بسببه