أبو منصور الماتريدي إذا قبل أحد بين يدي السلطان الأرض أو انحنى له أو طأطأ رأسه له لا يكفر لأنه يريد تعظيمه لا عبادته
وقال غيره من المشايخ إذا سجد واحد لهؤلاء الجبابرة فهو كبيرة من الكبائر
وقيل يكفر
وقال بعضهم يكفر مطلقا قال أكثرهم هو على وجوه إن أراد به العبادة يكفر وإن أراد به التحية لا يكفر ويحرم عليه ذلك وإن لم يكن له إرادة كفر عند أكثر أهل العلم
أما تقبيل الأرض فهو قريب من السجود إلا أنه أخف من وضع الخد والجبين على الأرض
157 قوله وسجود أخوة يوسف عليه السلام يعني ليوسف عليه السلام
158 قوله ولو أكره على السجود للملك الخ
قيل صورة السجود فيهما واحدة فينبغي أن يسجد وينوي السجود لله تعالى ولا يصبر على القتل
159 قوله فالأفضل الصبر
افعل هنا ليس على بابه بل لمعنى فاعل على ما صرح به الرضي في مثل هذا
160 قوله وقالوا الأكل فوق الشبع حرام
في المبتغى نقلا عن المجتبى الأكل على مراتب فرض وهو قدر ما يندفع به الهلاك ويمكن الصلاة معه قائما ومباح وهو قدر ما زاد على قدر الكفاية إلى شبع وحرام وهو الأكل فوق الشبع إلا في موضعين أحدهما وهو الأكل بنية الصوم غدا والثاني الأكل مع الضيف فوق الشبع لئلا يمسك الضيف عن الأكل حياء لأن إساءة القرى مذمومة ولهذا من نزل ضيفا على إنسان فلم يضفه فلا بأس أن يظهر بالشكاية عليه لقوله تعالى ^ لا يحب الله