============================================================ خاتمة للمرصد الرابع والتأخر في الكون والظهور)، وهذه المقالة ماخوذة من كلام الفلاسفة القائلين بالخليط والكمون والبروز. (و) وقالوا: (نظم القرآن ليس بمعجز إنما المعجز إخباره بالغيب من الأمور السالفة والآتية وصرف الله العرب عن الاهتمام بمعارضته حتى لو خلاهم لأمكنهم الإتيان بمثله بل بأفصح منه، (و) قالوا: (التواتر) الذي لا يحصى عدده (يحتمل الكذب والإجماع والقياس ليس) شيء منهما (بحجة و) قالوا: (بالطفرة ومالوا إلى الرفض ووجوب النص على الإمام وثبوته) اي: ثبوت النص من النبي على علي رضي الله عنه، (لكن كتمه عمر. وقالوا: من خان) بالسرقة (فيما دون نصاب الزكاة) كمائة وتسعة وتسعين درهما وأربعة من الإبل مثلا. (أو ظلم به) على غيره بالغصب والتعدي (لا يفسق. الإسوارية: أصحاب الإسوارى) وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه و (زادوا) عليهم (أن الله تعالى لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم علمه والإنسان قادر عليه) لأن قدرة العبد صالحة للضدين على سواء، فإذا قدر على أحدهما قدر على الآخر فتعلق العلم أو الإخبار من الله تعالى باحد الطرفين لا يمنع مقدورية الآخر للعبد. (الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الإسكاف، قالوا: الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين) فإنه يقدر عليه. (الجعفرية: أصحاب الجعفرين) جعفر (بن ميشر وابن حرب) وافقوا الإسكافية و(زادوا) عليهم متابعة لابن المبشر (أن في فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس، والإجماع) من الأمة (على حد الشرب خطا)، لأن المعتبر في الحد هو النص (وسارق الحبة) فاسق (منخلع عن الإيمان. البشرية: هو بشر بن المعتمر) كان من افاضل علماء المعتزلة وهو الذى أحدث القول بالتوليد (قالوا: الاعراض من الألوان والطعوم والروائح وغيرها) كالإدراكات من السمع والرؤية (تقع) اي يجوز أن تحصل (متولدة) في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله، قالوا: (القدرة) والاستطاعة (سلامة البنية) والجوارح عن الأفات (و) قالوا: (الله قادر على تعذيب الطفل) ولو عذبه لكان (ظالما) لكنه لا يستحسن أن يقال في حقه ذلك، بل يجب أن يقال: (ولو عذبه لكان) الطفل بالغا (عاقلا عاصيا) مستحقا للعقاب (وفيه تناقض)، إذ حاصله أن الله يقدر أن يظلم ولو ظلم لكان عادلا. (المزدارية: هو أبو موسى عيسى بن صبيح المزدار) هذا لقبه وهو من باب الافتعال من الزيادة (وهو تلميذ بشر) أخذ العلم عنه وتزهد حتى سمي راهب المعتزلة، (قال: الله قادر على أن يكذب ويظلم) ولو فعل لكان إلها كاذبا ظالما، تعالى الله عما قاله علوا كبيرا، (ويجوز أن يقع فعل من فاعلين تولدا) لا مباشرة، (وقال: الناس قادرين على مثل القرآن وأحسن منه نظما) وبلاغة كما قاله النظام وهو
شرح المواقف · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح المواقفج ٨ · ص ٤١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي