تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرصد السابع - المقعد الثالث: تسميته تعالى بالاسماء توفيفية صفة إضافية (المحصي العالم وقيل: المنبى عن عدد كل معدود) فيرجع إلى صفة الكلام. وقيل: القادر، ومنه علم ان لن تحضوه أي لن تطيقوه، المبدئ المتفضل بابتداء النعم، المعيد يعيد الخلق) بعد هلاكه. (المحيي: خالق الحياة، المميت: خالق الموت الحي ظاهر) مما مر. (القيوم الباقي الدائم) فهو صفة نفسية (وقيل: المدبر) للخلوقات بأسرها فهو صفة فعلية. (الواجد الغني) أي الذي لا يفتقر فهو صفة سلبية. (وقيل:) معناه (العالم الماجد العالي) فهو صفة إضافية. (وقيل: من له الولاية والتولية) فيكون صفة فعلية (الأحد قد مر تفسيره) أي علم ذلك مما سبق ني وحدانيته من آنه يمتنع آن يشار كه شيء في ماهيته وصفات كماله، وقد يروى الواحد بدل الأحد ويفرق بينهما فيقال: هو إحدى الذات أي لا تركيب فيه وأوحد في الصفات لا مشارك له فيها (الصمد) مناه (السيد) وهو المالك فيكون صفة إضافية. (وقيل) معناه (الحليم) أي الذي لا يستفزه ولا تقلقه أفعال العصاة فتكون صفة سلبية (وقيل: العالي الدرجة، وقيل: المدعو المسؤول) الذي يصمد لقضاء الحوائج وعلى التقديرين هو صفة إضافية (وقيل: الصمد ما لا جوف له) أي المصمت فداله مبدلة من التاء وحاصله نفي التركيب وقبول الانقسام. (القادر المقتدر) كلاهما (ظاهر) والثاني أبلغ من الأول، (المقدم المؤخر يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء الأول الآخر لم يزل ولا يزال) أي أنه قبل كل شيء وليس قبله شيء وبعد كل شيء وليس بعده شيء فهما صفتان سلبيتان (الظاهر المعلوم بالأ دلة القاطعة) فهو صفة إضافية (وقيل: الغالب) فصفة فعلية من ظهر فلان على فلان أي قهره. (الباطن المحتجب عن الحواس) بحيث لا تدر كه أصلا فيكون صفة سلبية.

(وقيل: العالم بالخفيات الوالي المالك المتعالي كالعلي) مع نوع من المبالغة. (البر فاعل البر) والإحسان. (التواب يرجع بفضله على عباده إذا تابوا إليه من المعاصي (المنتقم: المعاقب لمن عصاه. العفو: الماحي) للسيئات والمزيل لأثارها من صحائف الأعمال. (الرؤف: المريد للتخفيف) على العبيد (مالك الملك يتصرف فيه). وفي مخلوقاته كما يشاء (ذو الجلال والإكرام كالجليل). قال الآمدي: هر قريب من معنى الجليل (المقسط: العادل) من أقسط أي عدل وقسط أي جار، (الجامع اي للخصوم يوم القضاء، الغني: لا يفتقر إلى شيء، المغني: المحسن لأحوال الخلق المانع لما يشاء من المنافع الضار النافع، منه الضرر والنفع، النور). الظاهر بنفسه قوله: (قال الآمدي: هو قريب من معنى الجليل) قبل التفاوت باعتبار المعنى اللغوي فإن الجليل هو المتصف بالجلال، وذو الجلال هو صاحب الجلال، فالتفاوت والقرب غير مخفي:

شرح المواقف · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٨ · ص ٢٣٩