تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسمر للوغد الضعيف ناف ... جراشع جباجب الأجواف

حمر الذرى مشرفة الأنواف

كرف

كرف الحمار: إذا شم بول الأتان ثم رفع رأسه وقلب جحفلته. وقال ابن دريد والليث: كرف يكرف ويكرف - لغتان - ، وهو لكل دابة، وربما قالوا كرفها: أي تشمم بولها، وأنشد:

مشاخسا طورا وطورا كارفا

وقال ابن دريد: حمار مكراف. وكل ما شممته فقد كرفته. وقال الزجاج: أكرف فيه: لغة.

وقال ابن عباد: اكترفت البيضة: فسدت.

والكرفئ وكرفأ وتكرفأ ذكرت في تركيب ك ر ف ء؛ لاختلاف الناس في أصالة الهمز ووزيادته.

كرنف

الكرناف: أصول الكرب تبقى في جذع النخلة بعد قطع السعف؛ وما قطع مع السعف فهو كرب، الواحدة كرنافة، والجمع كرانيف، وقال ابن عباد: الكرنافة - بالضم - لغة فيها.

ويقال للرجل العظيم القدم: كأن قدمه كرنافة؛ أي كربة.

والكرنيفة: الأنف الضخم.

قال: والكرنفة - بالضم - : الضاوي من الإبل ومن الناس جميعا.

قال: المكرنف: الأنف الضخم كالكرنيفة.

وكرنفه بالسيف: إذا قطعه.

وقال الليث: الكرنفة: الضرب، تقول: كرنفته بالعصا: إذا ضربته بها، وأنشد:

لما اتكفت له فولى مدبرا ... كرنفته بهراوة عجراء

والكرنفة: قطع الكرانيف.

والمكرنف: الذي يلقط التمر من أصول كرانيف النخل، قال:

قد تخذت ليلى بقرن حائطا ... واستأجرت مكرنفا ولاقطا

وطاردا يطارد الوطاوطا

كرهف

الأصمعي: المكرهف من السحاب: الذي يغلظ ويركب بعضه بعضا؛ مثل المكفهر.

وقال أبو عمرو: اكرهف الذكر: إذا انتشر، وأنشد:

قنفاء فيش مكرهف حوقها

وشعر مكرهف: مرتفع جافل.

كسف

الكسفة: القطعة، يقال: أعطني كسفة من ثوبك، والجمع: كسف وكسف، ومنه قوله تعالى: )أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا( و " كسفا " ، قرأها هنا - بفتح السين - أبو جعفر ونافع وأبو بكر وابن ذكوان، وفي الروم - بالإسكان - أبو جعفر وابن ذكوان، وقرأ - بالفتح - إلا في الطور حفص. فمن قرأ مثقلا جعله جمع كسفة كفلقة وفلق وهي القطعة والجانب، ومن قرأ مخففا فهو على التوحيد، وجمعه: أكساف وكسوف، كأنه قال: تسقطها طبقا علينا، من كسفت الشيء: إذا غطيته.

وقال أبو زيد: كسفت الشيء أكسفه كسفا: إذا قطعته.

والكسف: مصدر كسفت عرقوبه: إذا عرقبته. وفي الحديث: أن صفوان كسف عرقوب راحلة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أحرج.

وأنشد الليث:

ويكسف عرقوب الجواد بمخذم

وكسفت الشمس تكسف كسوفا، وكسفها الله، يتعدى ولا يتعدى، قال جرير يرثي عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى:

فالشمس كاسفة ليست بطالعة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا

هكذا الرواية، أي أن الشمس كاسفة تبكي عليك الدهر، النحاة يروونه مغيرا وهو: " الشمس طالعة ليست بكاسفة " أي ليست تكسف ضوء النجوم مع طلوعها لقلة ضوئها وبكائها عليك.

وكذلك كسف القمر، إلا أن الأجود فيه أن يقال خسف القمر.

وكسفت حال الرجال: إذا ساءت، ورجل كاسف البال: أي سيئ الحال.

وكاسف الوجه: أي عابس. وفي المثل: أكسفا وإمساكا: يضرب لمن يجمع بين العبوس والإمساك.

ويوم كاسف: عظيم الهول شديد الشر، قال:

يا لك يوما كاسفا عصبصبا

وكسف الرجل: إذا نكس طرفه.

الكسف في العروض: أن يكون آخر الجزء متحركا فتسقط الحرف رأسا، والشين المعجمة تصحيف، قاله جار الله العلامة الزمخشري - رحمه الله - .

وكسف: قرية من نواحي الصغد.

وكسفة - بالفتح - : ماءة لبني نعامة من بني أسد، وقيل: هي معجمة.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ٤