وكتيفة - مصغرة - : من بلاد باهلة، قال امرؤ القيس:
فكأنما بدر وصيل كتيفة ... وكأنما من عاقل أرمام
يقول: قطعت هذين الموضعين اللذين ذكر على بعد ما بينهما قطعا سريعا حتى كأن كل واحد متصل بصاحبه، وعاقل وأرمام: موضعان متباعدان. وقال أيضا:
فأضحى يسح الماء حول كتيفة ... يكب على الأذقان دوح الكنهبل
ويروى: " من كل فيقة " و " من كل تلعة " .
وقال ابن عباد: كتفت الأمر: كرهته.
وقال شمر: يقال للسيف الصفيح: كتيف، قال أبو داود جارية بن الحجاج الإيادي:
نبئت أن أخا رياح جاءني ... زبدا لنابيه علي صريف
فوددت لو أني لقيتك خاليا ... أمشي بكفي صعدة وكتيف
أراد سيفا صفيحا سماه كتيفا.
والكتيفة: ضبة الباب وهي حديدة عريضة، قال الأعشى:
بينما المرء كالرديني ذي الجب ... بة سواه مصلح التثقيف
أو إناء النضار لاحمه القي ... ن ودانى صدوعه بالكتيف
رده دهره المضلل حتى ... عاد من بعد مشيه للدليف
يقال: إناء مكتوف: أي مضبب.
والكتيفة - أيضا - : السخيمة والحقد، قال القطامي:
أخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف
وقال أبو عمرو: الكتيفة: الجماعة من الناس.
وقال ابن دريد: الكتيفة اللحم صغارا قلت: كتفته تكتيفا.
وقال ابن دريد: كتفت الفرس: إذا مشت فحركت كتفيها.
وتكتف الكتفان في مشيه: إذا نزا.
والتركيب يدل على عرض في حديدة أو عظم، وقد شذ عن هذا التركيب الكتفان.
كثف
الكثف - بالفتح - : الجماعة، ومنه قول ابن عباس - رضي الله عنهما - : وأنا في كثف. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ح م ش.
والكثافة: الغلظ، وقد كثف الشيء - بالضم - فهو كثيف. وقال الليث: الكثافة والالتفاف. والكثيف: اسم كثرته، يوصف به العسكر والسحاب والماء. وأنشد لأمية بن أبي الصلت:
وتحت كثيف الماء في باطن الثرى ... ملائكة تنحط فيه وتصعد
ويروى: " كنيف الماء " .
وكثيف السلمي: من التابعين.
وكثيف - مصغرا - : هو موءلة بن كثيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن معاوية - وهو الضباب - بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة - رضي الله عنه - ، له صحبة.
وقال ابن عباد: أكثف منك كذا: أي قرب وأمكن؛ مثل أكثب.
وكثفت الشيء تكثيفا: أي جعلته كثيفا.
واستكثف الشيء: أي كثف.
وقال ابن دريد: كل متراكب متكاثف، ومنه تكاثف السحاب: إذا تراكب وغلظ.
والتركيب يدل على تراكب شيء على شيء وتجمع.
كحف
ابن الأعرابي: الكحوف: الأعضاء.
كدف
في نوادر الأعراب: يقال سمعت كدفتهم: وهي الصوت تسمعه من غير معاينة.
وقال الخارزنجي: الكدفة: صوت وقع الأرجل، يقال: أكدفت الدابة.
كرسف
الفراء: الكرسف والكرسوف: القطن، قال أبو النجم يصف فحلا:
كأنه وهو به كالأفكل ... مبرقع في كرسف لم يغزل
شبه ما على لحييه ومشافره من اللغام إذا هدر بالكرسف.
والكرسفي: نوع من العسل.
وكرسفة - بتشديد الفاء - : موضع.
وقال ابن عباد: الكرسافة: كدورة العين وظلمتها.
قال: والكرسفة: أن يقطع عرقوب الدابة، وقيل: هي أن يقيد البعير فيضيق عليه.
وقال ابن دريد: تكرسف الرجل: إذا تداخل بعضه في بعض.
كرشف
أبو عمرو: الكرشفة والخرشفة والكرشفة والخرشفة والكرشاف والخرشاف: الأرض الغعليظة، وأنشد:
هيجها من أجلب الكرشاف ... ورطب من كلأ مجتاف