قال: والركية من شفتها إلى قعرها: نفنف.
قال: والنفنف ؟أيضا - : أسناد الجبل التي تعلوها منها وتهبط منها فتلك نفانف، ولا تنبت النفانف شيئا لأنها خشنة غليظة بعيدة من الأرض.
وقال ابن الأعرابي: النفنف: ما بين أعلى الحائط إلى أسفل وبين السماء والأرض، قال ذو الرمة:
وظل للأعيس المزجي نواهضه ... في نفنف اللوح تصويب وتصعيد
وأعلى البئر إلى أسفل وما بين أعلى الجبل وأسفله، قال ذو الرمة أيضا:
ترى قرطها في واضح الليت مشرفا ... على هلك في نفنف يترجح
والهلك: مثل النفنف، ضربه مثلا يقول: قرطها على هلك، أراد أنها طويلة العنق.
ونفنف: موضع، قاله ابن دريد، وأنشد لجميل:
عفا برد أمعمرو وفنفنف
وقال الليث: النفنف: المفازة، وأنشد:
إذا علونا نفنفا فنفنفا
نقف
النقف: كسر الهامة عن الدماغ.
ونقفت الحنظل: أي شققته عن الهبيد، قال امرؤ القيس:
كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
والحنظل نقيف ومنقوف، قال كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه:
لكن غذاها حنظل نقيف
وقد كتب الرجز بتمامه والقصة في تركيب ع ج ف.
وقال القتبي: جاني الحنظلة ينقفها بظفره، فإن صوتت علم أنها مدركة فاجتناها، وإن لم تصوت عليم أنها لم تدرك بعد فتركها. والظليم ينقف الحنظل فيستخرج هبيده.
وقال الليث: رجل نقاف ؟بالفتح والتشديد - : صاحب تدبير للأمر ونظر في الأشياء، ويقال: نقاف ؟بالكسر - .
وقال ابن عباد: النقاف السائل المبرم، وهو مأخوذ من نقفت ما في القارورة: إذا استخرجت ما فيها. والفعل منه: نقفه فهو ناقف: إذا سله.
وقال العزيزي: رجل نقاف وامرأة نقافة: إذا كانا حريصين على السؤال، وأنشد:
إذا جاء نقاف يسوق عياله ... طويل العصا نكبته عن شياهيا
قال: والنقاف ؟أيضا - : اللص الذي ينتقف ما يقدر عليه.
والمنقاف: منقار الطائر.
والمنقاف: نوع من الودع.
وقال الليث: المنقاف: عظم دويبة تكون في البحر، وهو الذي يصقل به الصحف، له مشق في وسطه.
ويقال: نحت النجار العود فترك فيه منقفا: إذا لم ينعم نحته ولم يسوه وبقى شيئا فيه يحتاج إلى التسوية، قال:
كلنا عليهن بمد أجوفا ... لم يدع النقاف فيه منقفا
إلا انتقى من جوفه ولجفا
والمنقوف: الرجل الخفيف الأخدعين القليل اللحم.
وقال ابن دريد: جذع نقيف ومنقوف: إذا نقب أي أكلته الأرضة.
وقال ابن فارس: جمل منقوف: خفيف الأخدعين.
قال: والمنقوف: الرجل الدقيق القليل اللحم.
وقال العزيري: رجل منقوف الوجه: أي ضامر الوجه.
والمنقوف: المبزول من الشراب؛ يقال: نقفته نقفا: أي بزلته، وقيل: الممزوج، وبكليهما فسر قول لبيد رضي الله عنه:
لذيذا ومنقوفا بصافي مخيلة ... من الناصع المختوم من خمر بابلا
وقال ابن عباد: ناقة منقوفة: ضعيفة الأخدعين رقيقتهما.
قال: وإذا أصبح الرجل مصفر الوجه قيل: أصبح منقوفا.
وعينان منقوفتان: أي محمرتان.
قال: والنقفة في رأس الجبل: وهيدة.
وقال العزيزي: الأنقوفة: ما تنزعه المرأة من مغزلها إذا بلغت المقدار.
وقال أبو عمرو: يقال للرجلين جاءا في نقاف واحد ونقاب واحد إذا جاءا في مكان واحد. وقال أبو سعيد: معناه جاءا متساويين لا يتقدم أحدهما الآخر، قال: وأصله الفرخان من بيضة واحدة.
وقال ابن عباد: رجل منقف العظام: أي باديها.
وانتقفت الشيء: استخرجته.