تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنعفة ؟أيضا - : الجلدة التي تعلق على آخرة الرحل، حكاها أبو عبيد: وهي العذبة والذؤابة أيضا. وقال عطاء بن السائب: رأيت الأسود بن يزيد قد تلفف في قطيفة له ثم عقد هدبة القطيفة بنعفة الرحل وهو محرم. وقال أبو سعيد: النعفة: الفضلة من غشاء الرحل تسير أطرافها سيورا فهي تخفق على آخرة الرحل. قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:

ما أنس لا أنس يوم ذي بقر ... إذ تتقينا بالكف منصرفه

كما اشرأبت على وفازتها ... أدماء تخشى الرماة مشترفه

ما ذببت ناقة براكبها ... يوما فضول الأنساع والنعفه

وقال ابن عباد: النعفة: رعثة الديك.

وأذن نعفة ونعوف: مسترخية.

وفي النوادر: أخذت ناعفة القنة وراعفتها وطارفتها ورعافها وقائدتها: كل هذا منقادها.

وقال ابن عباد: مناعف الجبل: شماريخه.

وقال اللحياني: يقال ضعيف نعيف: إتباع له.

وأنعف: جلس على نعف الجبل.

والمناعفة: المعارضة من الرجلين في طريقين يريد أحدهما سبق الآهر، وناعفت الطريق: عارضته.

وانتعفت الشيء: تركته إلى غيره.

وقال الليث: الرجل ينتعف: إذا ارتقى نعفا.

وقال غيره: الانتعاف: وضوح الشخص وظهوره، يقال: من أين انتعف الراكب: أيمن أين ظهر ووضح.

والمنتعف: الحد بين الحزن والسهل، قال البعيث:

وعيس كقلقال القداح زجرتها ... بمنتعف بين الأجارد والسهل

ويورى: " بمعتسف بين الجالد " .

وأذن منتعفة: مسترخية؛ مثل نعفة ونعوف.

والتركيب يدل على ارتفاع في شيء.

نغف

النغف ؟بالتحريك - : الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم، عن الأصمعي، والواحدة نغفة. وقال الليث: النعف: دود عقف ينسلخ عن الخنافس ونحوها. وقال أبو عبيد: وهو ؟أيضا - : الدود الأبيض الذي يكون في النوى إذا انقع، وما سوى ذلك من الدود فليس بنغف. وروى النواس بن سمعان ؟رضي الله عنه - : أن النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر ياجوج وماجوج وأن نبي الله عيسى يحصر هو وأصحابه فيرغب إلى الله فيرسل عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يرسل الله مطرا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة.

وقال الليث: نعف البعير ؟بالكسر - : كثر نغفه.

وقال ابن دريد: النغف: ما يخرجه الإنسان من أنفه من مخاط يابس. ومن ذلك قالوا للمستحقر: يا نغفة.

وقال الليث: في عظمي الوجنتين لكل رأس نغفتان؛ يقال: من تحريكهما يكون العطاس، وأنكر ذلك الأزهري وقال: هما النكفتان.

نفف

المؤرج: نففت السويق وسففته، وهو النفيف والسفيف، وأنشد لرجل من أزد شنوءة:

وكان نصيري معشرا فطحا بهم ... نفيف السويق والبطون النواتق

قال: وإذا عظم البطن وارتفع المعد قيل لصاحبه: ناتق.

وقال ابن عباد: نف الأرض: بذرها.

والنفي: أسم ما يغربل عليه السويق، والجمع نفافي.

وقال النضر: النفية: سفرة تتخذ من خوص مدورة. وقال أبو تراب: هي النفية والنثية. وعن زيد بن أسلم أبي أسامة مولى عمر ؟رضي الله عنه - قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر ؟رضي الله عنهما - وكان لنا غنم، فأردنا نفيتين نجفف عليهما الأقط، فكتب إلى قيمه بخيبر: اجعل له نفيتين عريضتين طويلتين. ويقال فيها ؟أيضا - : النفية ؟مثال نهية - ، والجمع نفى ؟كنهى - .

والنفنف والنفناف: الهواء، وكل مهوى بين جبلين فهو نفنف ونفناف، قال الفرزدق:

على ثورة حتى كأن عزيزها ... ترامى به من بين نيقين نفنف

وقال العجاج:

ترمي المردى نفنفا فنفنفا

وقال ابن شميل: نفانف الكبد: نواحيها، ونفانف الدار: نواحيها أيضا.

قال: وصقع الجبل الذي كأنه جدار مبني مستو: نفنف.

العباب الزاخر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ٢ · ص ٢٦