تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخنس - بالتحريك - : تأخر الأنف عن الوجه مع ارتفاع قليل في الأرنبة. وقال ابن دريد: الخنس: ارتفاع أرنبة الأنف وانحطاط القصبة، والرجل أخنس.

والأخنس بن شهاب بن شريق ثمامة بن أرقم بن عدي بن معاوية بن عمرو بن غنم بن تغلب.

والأخنس بن غياث بن عصمة؛ أحد بني صعب بن وهب بن جلي بن أحمس ابن ضبيعة بن ربيعة بن نزار.

والأخنس بن العباس بن خنيس بن عبد العزى بن عائذ بن عميس بن بلال بن تيم الله بن ثعلبة.

والأخنس بن بعجة بن عدي بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي. شعراء.

ولقب الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة؛ لأنه خنس ببني زهرة يوم بدر، وكان حليفهم مطاعا فيهم، فلم يشهدها منهم أحد.

والأخنس: القراد.

والأخنس: الأسد.

وقال أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري في قول أبي عامر بن أبي الأخنس الفهمي:

أقائد هذا الجيش لسنا بطرقة ... وليس علينا جلد أخنس قرثع

قال أبو عمرو: القرثع: الأسد؛ وصفه بالخنس، يقول: لسنا نهزة ولكننا أشداء كالأسد.

وخنساء بنت خذاء بن خالد الأنصارية، وخنساء بني رئاب بن النعمان - رضي الله عنهما - : لهما صحبة.

وخنساء الشاعرة: هي أخت صخر ابنا عمرو بن الشريد.

والخنساء: فرس عميرة بن طارق اليربوعي، وهو القائل فيها:

كررت له الخنساء آثرته بها ... أوائله مما علمت ويعلم

والخنساء: البقرة الوحشية، صفة لها، قال لبيد رضي الله عنه:

أفتلك أو وحشية مسبوعة ... خذلت وهادية الصوار قوامها

خنساء ضيعت الفرير فلم يرم ... عرض الشقائق طوفها وبغامها

وخناس - بالضم - : من مخاليف اليمن.

وخناس في قوله:

أخناس قد هام الفؤاد بكم ... وأصابه تبل من الحب

هي خنساء بنت عمرو بن الشريد.

وقال ضرار بن الخطاب:

ألمت خناس وإلمامها ... أحاديث نفس وأسقامها

أراد امرأة اسمها خنساء.

ويزيد ومعقل ابنا المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي وعبد الله بن النعمان بن بلدمة بن خناس، وأم خناس - رضي الله عنهم - : لهم صحبة.

وهمام بن خناس المروزي: من التابعين.

وخنيس - مصغرا - في الأعلام واسع.

والبقر كلها خنس، قال المرقش الأصغر، واسمه عمرو بن حرملة، وهو عم طرفة بن العبد:

تزجي بها خنس النعاج سخالها ... جآذرها بالجو ورد وأصبح

وقال ابن الأعرابي: الخنس: موضع الظباء - أيضا - ، كما أنها الظباء أنفسها.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما خنس الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة.

والخنوس - مثال عجول - : من صفات الأسد.

وأخنسته: أي أخرته، وهذا أكثر من خنسته.

وأخنسته - أيضا - : أي خلفته. وقال الفراء: أخنست عنه بعض حقه. قال الأزهري: أنشد أبو عبيد في أخنس وهي اللغة المعروفة:

إذا ما القلاسي والعمائم أخنست ... ففيهن عن صلع الرجال حسور

وقال أبو عمرو في قول الراعي:

إذا بتم بين الأذيات ليلة ... وأخنستم من عالج كل أجرعا

فسوموا بغارات فقد كان عاسم ... من الحي مرأى من عليم ومسمعا

ويروى " إذا سرتم بين الجبلين ليلة " . أي جزتم، وقال الأصمعي: أي خلفتم.

وانخنس الرجل: أي تأخر وتخلف.

وتخنس بهم: أي تغيب.

والتركيب يدل على استخفاء وتستر.

خنعس

الخارزنجي: الخنعس - مثال جعفر - : الضبع، وقال بعضهم: هو الختعس - بالتاء - .

خنفس

الخنفساء - بضم الخاء وفتح الفاء وبالمد - والخنفس - بضم الخاء وفتح الفاء - والخنفس - مثال خندف، وهي لغة أهل البصرة - ، قال:

والخنفس الأسود من نجره ... مودة العقرب في السر

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٩٨