أما ليالي كنت جارية ... فحففت بالرقباء والحبس
حتى إذا ما البيت أبرزني ... نبذ الرجال بزولة جلس
ويروى: " إذا ما الخدر " .
وقال ابن عباد: الجلس: الغدير.
والجلس: الوقت.
والجلس: السهم الطويل.
وقال غيره: الجلس: الخمر.
وجبل جلس: عال طويل، قال المتنخل الهذلي يصف وعلا:
أدفى يبيت على أقذاف شاهقة ... جلس يزل بها الخطاف والحجل
وقال ابن الأعرابي: الجلس - بالكسر - : الفدم.
وجلس بن عامر بن ربيعة بن تدول بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة ابن السكون.
والجلسي: ما حول الحدقة.
والجلاس بن سويد بن الصامت؛ والجلاس بن عمرو الكندي - رضي الله عنهما - : لهما صحبة.
وقال الليث: الجلسان: معرب كلشان، قال الأعشى:
لنا جلسان عندها وبنفسج ... وسيسنبر والمرزجوش منمنما
وابنا جالس وسمير: طريقان يخالف كل واحد منهما صاحبه، قال:
فإن تك أشطان النوى اختلفت بنا ... كما اختلف ابنا جالس وسمير
وأجلسته في المكان: مكنته من الجلوس.
وجالسته: جلست معه.
ومجالس: فرس كان لبني عقيل، وقال أبو الندى: هو لبني فقيم.
وتجالسوا في المجالس: جلس بعضهم مع بعض.
والتركيب يدل على الارتفاع في الشيء.
جمس
الجاموس: واحد من الجواميس، فارسي معرب، وهو بالفارسية كاوميش، وقد تكلمت به العرب، قال رؤبة:
ليث يدق الأسد الهموسا ... والأقهبين الفيل والجاموسا
وقال جرير:
تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ ... قد عض أعناقهم جلد الجواميس
والأنثى: جاموسة، قال أبو الطوق الأعرابي في امرأته شغفر:
جاموسة وفيلة ووخنزر ... وكلهن في الجمال شغفر
وجموس الودك: جموده. وقال ابن دريد: كان الأصمعي يقول: أكثر ما تستعمل العرب في الماء: جمد؛ وفي السمن وغيره: جمس، وكان يعيب على ذي الرمة قوله:
نغار إذا ما الرضوع أبدى عن البرى ... ونقري سديف الشحم والماء جامس
ويقول: لا يقال للماء إلا جامد.
وقال الدينوري: الجامس من النبات: ما ذهبت غضوضته ورطوبته وجسأ، وجموسه: صموله.
وصخرة جامسة: إذا كانت قد لزمت موضعها وهي يابسة مقشعرة، قال الفرزدق يصف القدور:
ترى حوله المعتفين كأنهم ... على صنم في الجاهلية عكف
قعودا وخلف القاعدين سطورهم ... قيام وأيديهم جموس ونطف
وسئل ابن عمر - رضي الله عنهما - عن فأرة وقعت في سمن فقال: إن كان مائعا فالقه كله، وإن كان جامسا فألق الفأرة وما حولها وكل ما بقي.
وقول عبد الملك بن عمير: وقال المدني: والله لفطس خنس؛ بزبد جمس؛ يغيب فيها الضرس؛ أطيب من هذا. قوله: " جمس " أي جامس، ويجوز أن يروى: " جمس " بالضم صفة للتمر؛ جمع جمسة: وهي البسرة التي أرطب كلها وهي صلبة لم تنهضم بعد. وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ع ش ر.
ويقال: مرت بنا جمسة من الإبل: أي قطعة منها.
وتقول العرب: إذا طلعت العقرب جمس المذنب.
وقال ابن دريد: الجمسة: القطعة اليابسة من التمر، يقال: أتانا بجمسة: أي بقطعة.
وقال ابن عباد: الجمسة - بالفتح - : النار؛ بلغة هذيل.
وقال الفراء: ليلة جماسية - بالضم - : أي باردة يجمس فيها الماء.
وقال الدينوري: الجماميس: جنس من الكمأة؛ لم أسمع لها بواحدة، وأنشد الفراء:
وما أنا والعاوي وأكبر همه ... جماميس أرض فوقهن طسوم
والتركيب يدل على جمود الشيء.
جنس
الليث: الجنس: كل ضرب من الشيء ومن الناس والطير ومن حدود النحو والعروض والأشياء جملة، والجميع: الأجناس، وزاد ابن دريد: الجنوس.