تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عباد: الجعانس: الجعلان؛ قلب عجانس.

جفس

الجفاسة: الاتخام، وقد جفس - بالكسر - يجفس جفاسة وجفسا.

وقال ابن دريد: الجفس: لغة في الجبس وهو الضعيف القدم.

وقال ابن عباد: الجفس والجفيس: اللئيم.

وفي النوادر: رجل جفس وجفس - مثال كبد وكبد - : أي ضخم جاف.

جلس

جلس الرجل يجلس جلوسا أو مجلسا - بفتح اللام - . ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إياكم والجلوس في الطرقات، قالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، فقال: فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

والجلوس يكون عن نوم أو اضطجاع، وإذا كان قائما كانت الحال التي يخالفها القعود.

والمجلس - بكسر اللام - والمجلسة - عن الفراء - كالمكان والمكانة: موضع الجلوس.

والمجلس - أيضا - : أهل المجلس، كما يقال بجماعة المقامة: أي أهل المقامة، قال مهلهل:

نبيت أن النار بعدك أوقدت ... واستب بعدك يا كليب المجلس

أي أهل المجلس. وكذلك الحديث: وان مجلس بني عوف ينظرون إليه.

ورجل جلسة - مثال تؤدة - : أي كثير الجلوس.

والجلسة - بالكسر - : الحالة التي يكون عليها الجالس، يقال فلان حسن الجلسة.

وفلان جلسي وجليسي وخدني وخديني وحبي وحبيبي وخلي وخليلي.

وهؤلاء جلاس الملك وجلساؤه.

وقالت أم الهيثم: جلست الرخمة: إذا جثمت.

والجلس - بالفتح - : الغليظ من الأرض. ومنه جمل جلس وناقة جلس: أي وثيق جسيم، قال العجاج:

كم قد حسرنا من علاة عنس ... كبداء كالقوس وأخرى جلس

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه أعطى بلال بن الحارث - رضي الله عنه - معادن القبلية جليسها وغوريها. أي نجديها؛ سمي بذلك لارتفاعه، قال الشماخ يصف ناقته:

وأضحت على ماء العذيب وعينها ... كوقب الصفا جلسيها قد تغورا

وجلس: إذا أتى نجدا، قال مروان بن الحكم حين قدم الفرزدق المدينة - على ساكنيها السلام - مستجيرا بسعيد بن العاص من زياد ابن أبيه؛ فقال:

ترى الشم الجحاجح من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا

قياما ينظرون إلى سعيد ... كأنهم يرون به هلالا

قعودا يا غلام، فقال: لا والله يا أبا عبد الملك إلا قياما فأغضب مروان، فلما ولي كتب للفرزدق كتابا إلى واليه بضرية أن يعاقبه إذا جاءه، وقال له: إني قد كتبت لك بمائة دينار، فلم يمض خوفا من أن يكون في الصحيفة ما يكره، وعلم مروان أنه فطن لذلك فقال:

قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس

ودع المدينة إنها محروسة ... واعمد لأيلة أو لبيت المقدس

وقال دراج بن زرعة الضبابي في امرأته أم سرياح:

إذا أم سرياح غدت في ظعائن ... جوالس نجد فاضت العين تدمع

وقال مالك بن خالد الخناعي:

إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا ... سليم لدى أطنابنا وهوازن

وقال العرجي واسمه عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان:

شمال من غار به مفرعا ... وعن يمين الجالس المنجد

وشجرة جلس. وشهد جلس: أي غليظ، ويقال: الجلس: البقية من العسل تبقى في الإناء، قال الطرماح يصف طيب ريق امرأته:

وما جلس أبكار أطاع لسرحها ... جنى ثمر بالواديين وشوع

وقال بعد أحد عشر بيتا:

بأطيب من فيها إذا ما تقلبت ... من الليل وسنى والعيون هجوع

وامرأة جلس: وهي التي تجلس في الفناء لا تبرح ويتحدث إليها، ويقال: هي الشريفة، قال حميد بن ثور الهلالي - رضي الله عنه - يحكي قول امرأة سماها عمرة:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٧٧