تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن دريد: ناقة برعس وبرعيس: قالوا الغزيرة، وقالوا الجميلة التامة الخلق، وأنشد:

أنت وهبت الهجمة الجراجرا ... كوما براعيس معا خناجرا

ويروى: " كوما مهاريس " ، والمهاريس: الشديدات الأكل. وأنشد ابن السكيت:

إن سرك الغزر المكود الدائم ... فاعمد براعيس أبوها الراهم

وقال غيره: رجل برعيس: أي صبور.

برغس

أبو عمرو: البرغيس - بالغين المعجمة - من الرجال: الرزين الصبور على الأشياء لا تكرثه ولا يباليها.

والبراغيس من الإبل: الكرام، قال أبو جونة:

براغيس كالآجام لم يمش وسطها ... بسيف ولم تسمع رغاء قرين

برلس

برلس - بالضمات الثلاث وتشديد اللام - : قرية من سواحل مصر ينسب إليها جماعة من أهل العلم.

برنس

البرنس: قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام. وقيل البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به، دراعة كان أو جبة أو ممطرا. وقال ابن دريد: البرنس إن كانت النون زائدة فهو من البرس مأخوذ، لأنه يقال للقطن برس وبرس، وإن كانت أصلية فهو من قولهم: لا أدري أي البرنساء هو: أي أي الناس هو.

ويقال: ما أدري أي برنساء هو وأي البرنساء هو وأي برنساء هو وأي البرنساء هو وأي برناساء هو: أي أي الناس هو. وقال الأصمعي في قولهم: لا أدري أي البرنساء هو أي أي الناس هو: البر بالنبطية: الابن؛ والنسا: الإنسان. وقال غيره: برناشا - معجمة - بالسريانية فعربته العرب.

ويقال: جاء يمشي البرنسي: أي في غير ضيعة.

بسس

من أسماء مكة - حرسها الله تعالى - : الباسة والبساسة، لأنها تبس من ألحد فيها: أي تهلكه وتحطمه.

وقوله تعالى: )وبست الجبال بسا( أي فتتت وصارت أرضا، وقيل: نسفت كما قال تعالى: )فقل ينسفها ربي نسفا(، وقيل: سيقت كما قال تعالى: )وسيرت الجبال فكانت سرابا(.

وقال أبو زيد: البس: السوق اللين، وقد بسست الإبل أبسها - بالضم - بسا.

والبس - أيضا - اتخاذ البسيسة؛ وهو أن يلت السويق أو الدقيق أو الأقط المطحون بالسمن أو بالزيت ثم يؤكل ولا يطبخ، قال يعقوب: هو أشد من اللت، قال شملة اللص:

لا تخبزا خبزا وبسا بسا

وذكر أبو عبيدة أنه لص من غطفان أراد أن يخبز فخاف أن يعجل عن ذلك فأكله عجينا، ولم يجعل البس من السوق اللين.

وبسست الإبل: إذا زجرتها وقلت: بس بس. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.

وبس عقاربه: أي أرسل نمائمه وأذاه.

وبسست المال في البلاد: أي أرسلته وفرقته.

وقال الكسائي: يقال جيء به من حسك وبسك: أي ائت به على كل حال من حيث شئت. وقال أبو عمرو: يقال جاء به من حسه وبسه: أي من جهده، ولأطلبنه من حسي وبسي: أي من جهدي، وينشد:

تركت بيتي من الأشي ... اء قفرا مثل أمس

كل شئ كنت قد جم ... عت من حسي وبسي

وقال ابن فارس: بس: في معنى حسب؛ ويسترذله بعضهم.

وقال ابن عباد: يقال للهرة الأهلية: البسة.

والذكر: بس، والجمع: بساس.

قال: والبس: الطلب والجهد.

ويقال: لا أفعل ذلك آخر باسوس الدهر: أي أبدا.

وناقة بسوس: لا تدر إلا على الإبساس.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٦٧